قطاع غزة.. احذروا فتاة الحب..!!

الكثير من المحاولات خاضها الشاباك الإسرائيلي لاستهداف الجبهة الداخلية الفلسطينية عبر إسقاط العملاء للحصول على معلومات تتعلق برجال المقاومة في الفصائل الفلسطينية، وخصوصاً أن الاحتلال أصبح يتبع طرقاً جديدة باستخدام مجندات إسرائيليات بأسماء وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتزعم تقديم المساعدات والخدمات للسكان بزعم أنهم يعملون في مؤسسات وجمعيات ذات نفوذ.

ونشر الأمن في غزة عدة تسجيلات صوتية لمكالمات هاتفية على «فيسبوك» وتسجيلات صوتية على «الواتس آب»، أجراها «الشاباك» - جهاز استخباراتي إسرائيلي - مع فلسطينيين من قطاع غزة، وذلك لجمع المعلومات الأمنية من الشباب عبر صفحات مشبوهة تابعة للاحتلال.

 

الحصول على المعلومات

الخبير في الشؤون الأمنية محمد أبو هربيد يقول: إن هدف الشاباك الإسرائيلي هو جمع المعلومات عن الفصائل الفلسطينية من خلال متخابرين جدد والإيقاع بهم من أجل الحصول على أي معلومات جديدة، مؤكداً أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية تشن حملة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تجنيد عملاء جدد، موضحاً أن الاحتلال يقوم باستغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشارع الفلسطيني لاستدراج أي شخص.

ويوضح أبو هربيد أن الشاباك يستخدم حيلاً ووسائل عديدة أهمها: «فتاة الحب»، أو جمعية إنسانية، أو من خلال تقديم مساعدة مالية، يستغلها كمدخل لسحب الضحية نحو التجنيد والإسقاط في وحل العمالة.

وحذّر أبو هربيد، مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من التعامل مع «فتاة الحب» على «فيسبوك»، ومع صفحة المنسق «الإسرائيلي» التي تنتشر وتستهدف الجمهور الفلسطيني وعدم التعليق عليها والتفاعل معها، مؤكداً أن التفاعل مع هذه الصفحات يزيد من انتشارها، وقد يحصل الشاباك على الـ (IP) الخاص بجهاز الشخص ليتابعه.

إلى ذلك، شدد أستاذ علم الاجتماع أحمد وادي على توعية الجمهور الفلسطيني، وحذر من مخاطر هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمع الفلسطيني من خلال وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية، مشيراً إلى أن التوعية يجب أن تتم بشكل دوري من قبل الجهات الأمنية المختصة والمؤسسات ذات العلاقة ووسائل الإعلام.

وعن تهديد المجندات الإسرائيليات بكشف المكالمات المُسجلة بينها وبينه، يقول: إن أجهزة الشاباك لا تجرؤ على كشف أي تسجيلات للضحية، لأن ذلك له أثر سلبي على الأهداف الخبيثة التي يطمح الاحتلال لها، ويساعد في ضعف الثقة بين العملاء وأفراد المخابرات الإسرائيلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات