انضمت إسبانيا والنمسا وبلجيكا إلى ألمانيا وفرنسا، أمس، في تأييد فرض حظر سلاح على تركيا، بسبب هجومها على سوريا.

وعلقت باريس وبرلين مبيعات السلاح لتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في مطلع الأسبوع، وقالت فنلندا وهولندا في وقت سابق إنهما أوقفتا كذلك تصدير السلاح، فيما وصفه دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي بأنه قد يكون الخطوة الأولى في سلسلة من العقوبات، التي تهدف إلى حمل أنقرة على وقف القتال.

وقال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس للصحافيين في اجتماع مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ «لا نرغب في تأييد هذه الحرب ولا نريد إتاحة الأسلحة». وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيب بوريل إنه يفضل إنهاء مبيعات السلاح لتركيا.

واعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن الهجوم التركي قلب الأمور في سوريا رأساً على عقب، وأضاف صعوبات جديدة للصراع. وقال «ما نخشاه أيضاً، ونراه بالفعل، هو أن ذلك سيؤدي لتقوية شوكة داعش».

في موسكو، قال الكرملين، أمس، إنه لا يريد التفكير في احتمال وقوع اشتباك بين القوات الروسية والتركية في سوريا، وأضاف أن موسكو على تواصل منتظم مع أنقرة بما في ذلك على المستوى العسكري.

جاء تعليق الكرملين بعد أن قال قياديان كرديان: إن اتفاقاً مع الحكومة بوساطة روسية يقتصر على انتشار قوات الحكومة السورية على طول الحدود مع تركيا.

تركيا والناتو

حذر أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرج، من فرض حالة عزل كامل على تركيا داخل الحلف بسبب سوريا.

وقال خلال اجتماع مع ممثلين عن برلمانات دول الحلف في لندن، أمس: «تركيا مهمة بالنسبة للناتو»، وساق مثالاً على ذلك بالحرب على تنظيم داعش، مشيراً إلى أن الحلفاء أمكنهم في الماضي استخدام قواعد عسكرية وبنى تحتية في تركيا خلال حربهم على التنظيم.