تستبيح إسرائيل المدن الفلسطينية من دون الأخذ بعين الاعتبار لأي شيء له علاقة باتفاقاتها مع الجانب الفلسطيني، بما في ذلك تقسيم المناطق وفقاً للإشراف الأمني والخدماتي، حيث تعتبر مناطق «أ» تابعة لإشراف السلطة الفلسطينية أمنياً وخدماتياً.
أمس فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي الطيرة في رام الله التي تعتبر «عاصمة» السلطة الفلسطينية، ووقعت مواجهات مع الشبان.
ونقلت وكالة وكالة أنباء الإمارات عن مصادر محلية فلسطينية أن قوات كبيرة داهمت منزل والدة الأسير سامر العرابيد في حي الطيرة، والذي تتهمه قوات الاحتلال بالمسؤولية، قبل شهرين تقريباً، عن عملية عين بونين في إطار انتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وبيّنت المصادر أن الاحتلال اقتحم منزل الأسير القيادي في الجبهة وليد حناتشة وجلبوه مكبلاً للمنزل.
واندلعت مواجهات في بلدة سردا قرب رام الله، حيث رشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.
اعتقالات الاحتلال طالت فجر أمس، 15 فلسطينياً في مختلف أنحاء الضفة الغربية بينهم فتاة.
الاحتلال قرر أيضاً بناء 251 وحدة استيطانية ومصادرة عشرات الدونمات من أراضي محافظة بيت لحم. ونقلت «وام» عن مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، قوله: إن ما يسمى «مجلس التخطيط والبناء ومجلس مستوطنات عصيون» أقر مخططاً لبناء 251 وحدة استيطانية، منها 146 في مجمع «غوش عصيون» الاستيطاني جنوب بيت لحم و 105 وحدات في مستوطنة «كفار الداد» شرقاً.
واستولى الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي بلدة نحالين غربي بيت لحم لصالح توسيع مستوطنة «ألون شفوت».
واعتبرت جامعة الدول العربية أن قيام حكومة الاحتلال بمحاولة منع تدريس المنهج الفلسطيني في القدس يشكل تعدياً جديداً على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاكاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وخاصة معاهدة جنيف الرابعة وما فيها من نصوص حيال الوضع التعليمي في البلاد المحتلة.
قطع أشجار
مقولة «البشر والشجر والحجر» راسخة في ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين. أمس، أقدم مستوطنو مستوطنة «بروخين»، المقامة على أراضي مواطني بلدتي بروقين وكفر الديك، غربي سلفيت، على قطع أشجار زيتون معمّرة وهدم سلاسل حجرية في أرض، تعود ملكيتها للمزارع أشرف حمدان من بلدة كفر الديك غرب سلفيت.
وتنقل وكالة معا الفلسطينية عن حمدان أن مستوطني «بروخين» قاموا بتقطيع أشجار الزيتون التي يزيد عمرها على 80 عاماً، في المنطقة الغربية الشمالية من بلدة كفر الديك، والمحاذية لمستوطنة «بروخين»، والتي تبلغ مساحتها نحو 30 دونماً.
كما أن المستوطنين اعتدوا على بئر وخلعوا بابها، حيث يبلغ عمرها ما يقارب الـ 70 عاماً، إضافة إلى أعمال تخريب داخل الأرض، وإزالة للسلاسل الحجرية التي قام صاحبها بوضعها حول الأرض لحمايتها.
