عشرات الجرحى جراء قمع الاحتلال لمسيرات فلسطينية

45 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى

قوات الاحتلال تلقي قنبلة صوتية على المتظاهرين في كفر قدوم | أ.ف.ب

رغم الإجراءات المشددة والقيود التعسفية التي تفرضها قوات الاحتلال على الفلسطينيين، تمكن يوم أمس نحو 45 ألف مصل من تأدية صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، في وقت أصيب 31 من المتظاهرين الفلسطينيين خلال مسيرات العودة الأسبوعية السلمية التي تقام على مقربة من السياج العنصري الفاصل شرقي قطاع غزة، ومسيرة ضد الاستيطان في كفر قدوم. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن المصلين توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر، مضيفة أن الاحتلال شدد من إجراءاته العسكرية عند بوابات المسجد.

حالات اختناق

على صعيد آخر، أصيب 31 فلسطينيا بينهم 14 طفلا بجراح مختلفة جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين شرق قطاع غزة في جمعة «أطفالنا الشهداء».

وأفادت مصادر بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرقي القطاع، أطلقوا الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفتية والشبان الذين توافدوا إلى مناطق التجمعات الخمس التي تجري عندها فعاليات المسيرات الأسبوعية.

وفي كفر قدوم، أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين بالاختناق، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة في القرية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاماً.

وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة بعد انطلاقها بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والصوت، ما أدى لإصابة عدد من الشبان بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانياً كما أصيب شاب من بلدة قباطية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من حاجز برطعة العسكري المقام على أراضي الفلسطينيين جنوب غرب جنين.

إصابة بالرصاص

وأفاد مدير إسعاف الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي، بأن الشاب الفلسطيني أحمد بسام كميل (25 عاماً)، أصيب برصاصة اخترقت يده وأخرى في الشريان الفخذي. وأكد أن الطواقم الطبية نقلت الشاب كميل إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، لتقديم العلاج اللازم له.

يشار إلى أن إطلاق النار على الفلسطينيين قرب الجدار العنصري تكرر في الأيام الأخيرة؛ إذ أصيب بالطريقة ذاتها أربعة فلسطينيين خلال أسبوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات