مخيمات «داعش».. مفخخات جاهزة شمال شرق سوريا

مع اليوم الثالث للهجوم التركي على شمال شرق سوريا، بدأت المخاطر الأمنية تظهر على السطح أمس (الجمعة)، حين انتشر مقطع فيديو للتمرد الذي جرى في مخيم الهول جنوب شرق الحسكة، وظهر فيه بعض النساء والأطفال في احتجاجات على استمرار اعتقالهم في المخيم، مطالبين إدارة المخيم بالإفراج عنهم وتسليمهم إلى دولهم.

وعلى الرغم أن المخيم يبعد كثيراً عن مناطق الحرب والقصف، إلا أن مؤشرات الخطر تتزايد في تحول هذا التمرد إلى احتجاجات كبيرة يصعب السيطرة عليها، في ظل استمرار الحملة العسكرية التركية على قوات سوريا الديمقراطية.

مخاطر عودة التنظيم الإرهابي مرة أخرى تظل إلى الحياة واضحة في مخيم الهول الذي يقطن فيه آلاف الأسر الداعشية، ففي أغسطس الماضي تداول ناشطون فيديو من داخل المخيم، يظهر مجموعة من النساء والأطفال يرفعون راية التنظيم ويهتفون باسم أبو بكر البغدادي ولا يخفي هؤلاء رغبتهم وقناعتهم بعودة ما يسمى بالخلافة.. واليوم يتكرر المشهد باحتجاجات جديدة يخشى البعض أن تتحول إلى عصيان وخروجها عن السيطرة.

من جهتها، أكدت مصادر من شمال شرق سوريا لـ«البيان» أن المخيمات تحت السيطرة خصوصاً التي تأوي عائلات داعش، إلا أن تداعيات العملية التركية على المنطقة يمكن أن تؤدي إلى مخاطر كبيرة، مؤكداً أن قوات سوريا الديمقراطية تقوم بواجبها حيال هذه المخيمات منعاً لأي تطورات سلبية تنعكس على المنطقة ككل، باعتبار أن مخيم الهول أكبر تجمع لعائلات التنظيم.

وأضاف المصدر المطلع أن خطر داعش سيكون مدمراً في المنطقة خصوصاً وأن المناطق المحيطة بالمخيم صحراوية.

يأتي ذلك، فيما يمتد الخطر إلى المخيمات الأخرى في عين عيسى ومبروكة، بعد أنباء عن قصف مدفعي تركي في محيط هذه المخيمات، ما دفع الإدارة الذاتية إلى إخلاء بعض هذه المخيمات كي لا يتحول المخيم إلى حمام دم جديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات