إرهاب متعدّد الوجوه.. مداهمات واعتقالات واقتحام مقدّسات

جيش الاحتلال يحتضن قاتل عائلة دوابشة

■ فلسطينية تندب حالها بعدما أصبحت عائلتها بلا مأوى | أ.ف.ب

إرهاب إسرائيلي متعدد الأشكال والوجوه، لا يترك للفلسطينيين مجالاً كي يلتقطوا الأنفاس، بلغ ذروته بالشكل النفسي للإرهاب، إذ يكافأ قاتل عائلة فلسطينية حرقاً، بأن تمهّد الطريق أمامه للانضمام للجيش الإسرائيلي، فيما يستمر الاعتداء على المقدّسات وهدم المنازل والاعتقالات.

صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، كشفت أمس، عن بدء إجراءات لانضمام أحد المتّهمين بقتل عائلة دوابشة الفلسطينية، إلى صفوف الجيش الإسرائيلي. أحد قتلة العائلة الفلسطينية في قرية دوما جنوبي مدينة نابلس في 2015، بدأ أولى خطواته للانخراط في صفوف الجيش.

المستوطن الذي أطلقت عليه الصحيفة رمز «أ»، والذي تم تغيير لائحة الاتهام بحقه قبل خمسة أشهر، بعد صفقة مع النيابة الإسرائيلية، دخل مؤخراً في مرحلة إعادة تأهيل وتغيير جذري، ودمجه في الإعداد العسكري والبدني، الذي يسمح بتجنيده في الجيش. أحد الفلسطينيين علق على ذلك بالقول، إن القاتل استحق الانضمام للجيش، لأنه لم يقضِ على كل العائلة، بل أبقى منها طفلاً واحداً.

«الأقصى» دائماً

اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، بحماية جيش الاحتلال دائماً، بات مشهداً يومياً. أمس صباحاً، أفرغت شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى من القواطع الخشبية. هكذا نقلت وكالة «معاً»، عن شهود قالوا إن أفراد من شرطة الاحتلال، اقتحمت مصلى باب الرحمة، وأخرجت 5 شبان كانوا بالقرب من المصلى.

حدث ذلك، بموازاة اقتحام عشرات المستوطنين صباحاً المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، بحراسة شرطة الاحتلال وقواته الخاصة، وأدت مجموعة من المستوطنين صلواتهم في ساحات الأقصى.

من ينجُ من الجيش، لا يسلم من المستوطنين، دهس مستوطن أمس، طالبة جامعية قرب مخيم العروب شمالي الخليل. وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن مستوطناً دهس طالبة جامعية، لم تعرف هويتها، قرب المخيم العروب على طريق القدس- الخليل، وتم نقلها بمركبة خاصة لأحد مستشفيات الخليل لتلقي العلاج.

الهدم

وإذا سلم الفلسطيني بجسده وروحه، مس الإرهاب الإسرائيلي ممتلكاته، وأهمها المنزل الذي يؤويه. وفي هذا السياق، تستمر سياسة هدم المنازل، وآخرها يوم أمس، حيث هدمت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة «شعب الحراثات» جنوبي الخليل. المنزل يعود للمواطن الفلسطيني جميل محمود كعابنة ونجله محمود.

في بيت لحم أيضاً، هدمت جرافات الاحتلال منزلين قيد الإنشاء، للشقيقين أيمن وأمجد غزال، من قرية كيسان شرقي المدينة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات