أحرق فلسطينياً فانضم للجيش الإسرائيلي!

إبان النكبة الفلسطينية، التي أنتجت إسرائيل وشردت معظم الفلسطينيين، حكم «القضاء» الإسرائيلي على منفذ مجزرة كفر قاسم بدفع «أغورة» واحدة، وهي الوحدة الأصغر في «العملة» الإسرائيلية. الآن أصبح هذا من الماضي، والمحاكمات استبدلت بسياسة الباب الدوار وصولاً لما هو أبعد.

صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية كشفت اليوم أن أحد المتهمين بقتل عائلة دوابشة الفلسطينية حرقاً في قرية دوما الواقعة جنوبي نابلس، بدأ إجراءات الانضمام إلى صفوف الجيش الإسرائيلي.

ووفقاً لـ «يديعوت أحرونوت»، فإن المستوطن الذي أطلقت عليه الرمز «أ»، الذي تم تغيير لائحة الاتهام بحقه قبل خمسة أشهر، بعد صفقة مع النيابة العامة، دخل مؤخراً في مرحلة إعادة تأهيل وتغيير جذري، في سياق مسار لدمجه في الإعداد العسكري والبدني، الذي يسمح بتجنيده في الجيش الإسرائيلي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات