موقف

قلق بريطاني وتحذير ألماني لتركيا من التصعيد في سوريا

بنفس التعبير الأمريكي رداً على الخطط التركية لغزو شمال سوريا، ردت لندن: لن ندعم العملية. أعربت بريطانيا عن «قلقها البالغ»، وأبلغت أنقرة بأنها لن تدعم خطوتها.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن مسألة سحب القوات تعود لواشنطن، لكنه أضاف أن لندن «كانت واضحة باستمرار مع تركيا بشأن تجنب تحرك عسكري أحادي لأن من شأنه زعزعة استقرار المنطقة»، ويهدد جهود دحر «داعش».

ويتصاعد الغضب في مجلس العموم البريطاني إزاء القرار الأمريكي. وطُلب من مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط أندرو موريسون شرح رد لندن. وقال أمام نواب المجلس إنه لا يعرف سبب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الاثنين، إن بريطانيا «مسرورة جداً» للقرار.

وقال: «ليس لدينا أي فكرة حول تلك التصريحات»، مضيفاً أنها «بالتأكيد ليست قائمة» على محادثة هاتفية بين وزير الخارجية دومينيك راب ونظيره الأمريكي مايك بومبيو الاثنين.

وحذرت، أمس، وزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب كارينباور، تركيا من التسبب في مزيد من التصعيد بالمنطقة. وفي الوقت ذاته وعدت الوزيرة الألمانية شركاء ألمانيا من الأكراد بمزيد من الدعم الألماني.

ورأت وزيرة الدفاع الألمانية أن التطور الأخير يدل أيضاً على ضرورة استمرار الجيش الألماني، على أية حال، في عمليته شمال العراق، «وأن نستمر في رفع مستوى كفاءة الأكراد في منطقة أربيل، وأن نجعلهم يستمرون في استقلالهم».

وقالت كارينباور: «آمل أولاً من حليفنا داخل حلف شمال الأطلسي، ناتو، أن يقوم بكل ما من شأنه المحافظة على استقرار المنطقة، وأن يتجنب كل ما من شأنه زعزعة المنطقة أكثر»، كما تساءلت عما سيحدث لمقاتلي «داعش» المحتجزين لدى الأكراد في حالة العملية العسكرية التركية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات