«حماس» تؤيد الانتخابات وتواصل الاعتقالات

رغم المواقف المعلنة من الأطراف الفلسطينية مرحبّة بإجراء الانتخابات العامة، إلا أن المناكفات تبقى سيدة الموقف في المشهد الفلسطيني. حركة «حماس» رحبت بإجراء الانتخابات، لكنها اعتقلت موظفين يعملون على تحديث البيانات للموظفين في غزة، حسبما أعلنت الحكومة الفلسطينية التي قالت أمس، إن أمن «حماس» احتجز أربعة موظفين يتبعون لها خلال عملهم في غزة.

وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم إن المحتجزين كانوا يعملون في ديوان الموظفين ووزارتي المالية والداخلية. وأضاف إن ذلك يعد «تعطيلاً لعمل اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء الفلسطيني قبل أسبوعين لتحديث بيانات الموظفين في القطاع للعمل على حل قضاياهم وإنصافهم».

وزارة المالية في السلطة طالبت بالإفراج الفوري عن المحتجزين، مؤكدة «أهمية عمل اللجنة واستمرارها بمهامها حسب الأصول وبأسرع وقت ممكن حرصاً على الموظفين العموميين» في غزة.

انتخابات

يأتي ذلك بعد تكليف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أول من أمس، رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر ببدء التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية على أن تجري بعدها بعدة أشهر الانتخابات الرئاسية.

وعقبت «حماس» عبر الناطق باسمها حازم قاسم بأن الحركة «جاهزة للقيام بما هو مطلوب لإنجاح إجراء الانتخابات» التي هي استحقاق على السلطة الفلسطينية وقيادتها.

وقال قاسم، في بيان أمس إن«حماس» تؤيد توفير الأجواء لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة والاتفاق على موعد لانتخابات المجلس الوطني، وهو ما تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات