قمة مصرية قبرصية تبحث التحديات في منطقة شرق المتوسط

انعقدت امس، الثلاثاء، قمة مصرية قبرصية، بالعاصمة المصرية، القاهرة، حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس.

تطرقت المباحثات إلى آخر التطورات على الصعيد الإقليمي وجهود التوصل لتسوية سياسية للأزمات التي تعاني منها بعض دول المنطقة، فضلاً عن بحث تطورات القضية القبرصية، والأوضاع في منطقة شرق المتوسط، طبقاً لما صرح به المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي.

وأشاد الرئيس المصري بالتطور والتقارب المستمر في العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص على مختلف الأصعدة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.

كما أعرب الرئيس السيسي عن التقدير للمواقف القبرصية الداعمة لمصر داخل المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية. كما أشاد السيسي بمستوى التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين إزاء سبل مواجهة التحديات في منطقة شرق المتوسط.

وبدوره، عبر رئيس قبرص من جانبه عن تقدير بلاده لقوة ومتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل مضطرد على شتى الأصعدة، معرباً عن تطلعه لتحقيق المزيد من الخطوات لترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان. كما عبر الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده لدعم مصر للقضية القبرصية، وفقاً لمرجعيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مشيداً كذلك بالدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط، فضلاً عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في عدد من مجالات التعاون، إذ أشاد الرئيسان بالاتفاق الحكومي الذي تم توقيعه بين مصر وقبرص في سبتمبر 2018 في نيقوسيا لمد خطوط الغاز من حقل «أفروديت» القبرصي إلى محطات التسييل في مصر، مؤكدين على الفرص الواعدة للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة. كما أثنى الرئيسان على اتفاق الربط الكهربائي الذي تم توقيعه بين مصر وقبرص في القاهرة في مايو 2019، وما يمثله هذا الاتفاق من محور إضافي وهام للتعاون القائم بين مصر وقبرص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات