برهم صالح يطالب بتعديل وزاري

عبدالمهدي: نعمل للإيفاء بمطالب الشارع

شدد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي على أن حكومته تعمل وبجد كبير للإيفاء بمطالب الشارع كاشفاً عن حزمة جديدة من الإجراءات ستصدر في هذا الصدد.

وندد الرئيس العراقي برهم صالح بالهجوم على المتظاهرين ووسائل الإعلام، داعياً قوات الأمن للحفاظ على حقوق العراقيين، وإلى تعديل وزاري، وتشكيل لجنة استجابة لمطالب المتظاهرين. وبشر عبد المهدي الذي التقى بمكتبه أمس بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وهاتف وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، بقرب عودة الهدوء للمحافظات العراقية.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان، إن عبدالمهدي بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي، الاحتجاجات التي عمّت البلاد خلال الأيام الأخيرة، فيما أكد بومبيو لعبدالمهدي دعم واشنطن لجهود الحكومة العراقية لتعزيز الأمن، معرباً عن ثقته بالقوات العراقية وجهود الحكومة بتعزيز الأمن والاستقرار.

وقال البيان: «استعرض رئيس مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار». وأضاف أن الحكومة طرحت حزمة من الإصلاحات والإجراءات، وستستمر في تقديم المزيد لتلبية مطالب العراقيين.

وفي سياق ذي صلة، استقبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي،أمس، وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، وجرى بحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والعلمية، وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في المنطقة.

واستعرض رئيس مجلس الوزراء الأوضاع الأمنية في أعقاب التظاهرات التي جرت خلال الأيام الأخيرة، وأكد استمرار الحكومة بالاستجابة للمطالب المشروعة، مشيراً إلى ما رافق التظاهرات من خروج عن طابعها السلمي، وإلى عودة الأوضاع تدريجياً إلى طبيعتها في بغداد والمحافظات.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي: إن علاقات بلدينا قديمة ونعمل على تطويرها وزيادة مشاركة وحضور الشركات الروسية في الإعمار والاستثمار في مجالات النفط والغاز وتحديث مشاريع الطاقة الكهربائية، وتفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة في ضوء المباحثات الجارية بين المسؤولين في البلدين.

وأعرب عن التزام روسيا التام بدعم القوات المسلحة العراقية واستمرار التعاون في الحرب ضد داعش. وكان لافروف التقى الرئيس العراقي برهم صالح وعدداً من المسؤولين العراقيين الآخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات