«شباب تونس» تتراجع عن دعم قيس سعيّد

أعلنت حركة شباب تونس الوطني، الانسحاب كلياً من دعم المترشح للرئاسية قيس سعيّد في الدور الثاني، الذي سينتظم الأحد القادم، وذلك على ضوء النتائج الأولية للانتخابات التشريعية. وقالت الحركة إن سعيّد تسبب في ضرب مصداقية الحركة التي كانت السند الوحيد له قبل الدور الأول، وتسبب لها في غلق صفحاتها، وتعرضت لحملة تشكيك هو من يتحمل مسؤوليتها، حسب نص البيان.

ووجهت حركة شباب تونس الوطني، الدعوة إلى «الجيش الإلكتروني»، لخوض حرب الدور الثاني، و«فضح حقيقة قيس سعيد»، حسب المصدر ذاته. وكان أنصار سعيد قد رفضوا اعتذاراً توجه به إليهم، معتبرين أنّه جاء متأخّراً بعد حملة التشويه التي تعرّضوا لها والركوب على الأحداث، وعلى مجهودات الشباب المتطوّع لإنجاح حملته الانتخابية.

وجاء في نص البيان «لسنا في حاجة إلى اعتراف متأخر، كان من المفروض أن يصرّح به قيس سعيد منذ فوزه في الدور الأول، ليعطي حق أنصاره الحقيقيين الذين كانوا سبب فوزه».

وأكّد أنصار سعيد في البيان ذاته، أنّ شباب الثورة هم من سيقرّرون مصير البلاد، وسيثبتون للشعب التونسي أن الثورة الرقمية الفيسبوكية، هي من أهدت سعيد استحقاقه الانتخابي، وفوزه في الدور الأول، وأنهم لن يسمحوا لأي جهة سياسية بالركوب على ثورة الشباب، الذي يتحكم في المشهد السياسي اليوم. ودعا الأنصار قواعدهم إلى الانضباط والالتزام بالقرارات، في انتظار ما ستفرزه نتائج الانتخابات التشريعية.

وختم أنصار قيس سعيد البيان، بأنّه «لا عزاء للانتهازيين والراكبين على الأحداث، وبأنهم ليسوا عبيداً لأحد». وكانت قوى الإسلام السياسي بمختلف تفرعاتها، قد أعلنت دعمها لقيس سعيد في الدور الثاني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات