لبنان لا يعارض الانضمام إلى معاهدة حظر الألغام

قال الرئيس اللبناني، ميشال عون إن بلاده لا تعارض الانضمام إلى معاهدة «اوتاوا» لحظر الألغام المضادة للأفراد، مؤكداً أن لبنان بلد محب للسلام، لا ينتج الألغام ولا يلجأ إلى استعمالها.

جاءت تصريحات عون خلال استقباله أمس، في قصر بعبدا سفيرة النوايا الحسنة، المبعوثة الخاصة لمعاهدة «اوتاوا» لحظر الألغام المضادة للأفراد الأميرة استريد، شقيقة ملك بلجيكا، على رأس وفد، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية.

معاناة

وأكد عون أن «لبنان بلد محب للسلام، لا ينتج الألغام ولا يلجأ إلى استعمالها»، مشيراً إلى «أننا موجودون إلى جانب عدو، هو إسرائيل، يستعمل الألغام كسلاح من دون أي رادع، وقد عانى لبنان ولا يزال الكثير جراء الألغام والقنابل العنقودية التي استعملها العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على لبنان خلال حرب تموز 2006».

وقال عون «إن لبنان لا يعارض الانضمام إلى معاهدة «اوتاوا» لحظر الألغام المضادة للأفراد، خصوصاً أنه يطبق كافة بنودها ويعمل جاهداً على تنظيف أراضيه المزروعة بهذه الألغام وهو بحاجة لكثير من المساعدة في هذا المجال»، لافتاً إلى أن «هذا الموضوع يحتاج إلى درسه في مجلس الوزراء».

تحذير

من جهتها شكرت الأميرة استريد الرئيس اللبناني على استقبالها والوفد، وعلى الاهتمام الذي يبديه بالعمل الذي تقوم بها كمبعوثة لمعاهدة «اوتاوا» لحظر الألغام المضادة للأفراد. وأطلعت الأميرة استريد الرئيس عون على إطار عمل معاهدة اوتاوا، كاشفةً عن أن المعاهدة وضعت عام 1997، وقلّصت، من خلال انضمام 164 دولة إليها، من معاناة الكثير من الأشخاص في العالم، لاسيما النازحين والأطفال والنساء.

وأشارت إلى أن «من صلب مهامها العمل على نزع الألغام من كافة أنحاء دول العالم».

وحذّرت من «خطورة هذا السلاح الأعمى الذي يقتل ويجرح الآلاف، كما يحد من التطور الاقتصادي والاجتماعي للدول، ويقف حاجزاً أمام عودة النازحين إلى بلادهم بعد انتهاء الصراعات والحروب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات