معلمون مسلحون وسرطان الثدي على صفحات السياسيين

تنوعت القــضايا غير السياسية التي تداولتها حسابات القادة والمـــسؤولين السياسيين من قضـــايا الصـــحة العامة إلى حـــقوق الأمهات وحمل السلاح داخل الصفوف الدراسية.

في فرنسا، خاطبت زعيمة الجبهة الوطنية، مارين لوبان، في تغريدة، المصابات بسرطان الثدي، وعبرت عـــن دعمها لهن وتشجيعها كل النساء على المقاومة ضد هذا المرض. وجاءت دعوة لوبان حول دعم الأبحاث والفحص المبكر بخصوص سرطان الثدي، في إطار الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي أو الزهري، وهي مبادرة عالمية بدأ العمل بها على المستوى الدولي في أكتوبر 2006 حيث تقوم مواقع حول العالم باتخاذ اللون الزهري أو الوردي كشعار لها من أجل التوعية من مخاطر المرض.

والاثنين، لقيت لوبان بعض التعاطف من مغردين فرنسيين إثر قرار عائلة الرئيس الراحل جاك شيراك منعها من المشاركة في تشييعه إلى مثواه الأخير، بمراسم تكريم عسكرية أعقبها قداس بكنيسة في العاصمة باريس. وقالت لوبان في تغريدة لها إنها تأسف لموقف أسرة شيراك.

أمهات السبت

في تركـــيا، وجه زعيم حــزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، انتقادات لاذعة للسلطة بعد إغلاق أبواب البرلمان أمام مجموعة من الأمهات اللواتي يطالبن بالكشف عن مصير أبنائهن بسبب الحرب. وذكر كليجدار أوغلو أمهات دياربكر وأمهات السبت، وهي مجموعة من الأمهات الكرديات اللواتي اُعتقل وُخطف أبناؤهن على يد السلطات التركية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وكتب زعيم حزب الشعب الجمهوري في تغريدة أمس الأربعاء: «يجب أن يكون البرلمان صوت هؤلاء الأمهات وصوت الأمة وليس القصر الرئاسي».

سلاح في المدارس

في أمريكا، دخل قانون جديد مثير للجدل يقضي بتسليح المعلمين في ولاية فلوريدا الأمريكية حيز التنفيذ، الثلاثاء، ويتيح لمن تلقى التدريب منهم حمل أسلحة نارية داخل الصفوف الدراسية. وأثار القانون جدلاً واسعاً بين الأمريكيين، حيث اشتــعلت مواقع التواصل الاجتــماعي بين الرافضين والمؤيدين. وكتبت الأستــاذة الجامعية البارزة، دونا شالالا: «هذا فشل تاريخي للسياسة العامة وسننظر إليه بخجل. لا يمكننا الاستمرار في وضع مصالح اللوبيات فوق حياة أطفالنا».

استقالة على تويتر

في بـــيرو، الدولة اللاتينية، تتفاعل أزمة سياسية بعد إعلان الرئيس مارتن فيزكارا، حلّ البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة، في خطوة سارع البرلمان للردّ عليها بتعليق ممارسة الرئيس لصلاحياته وتعيين رئيسة مؤقتة للبلاد التي تشهد أزمة مؤسسات مستمرة منذ سنوات. وللنجاة من هذه الدوّامة السياسية، قررت نائبة الرئيس، مرسيدس اراوس استقالتها يوم الأربعاء الماضي، بعد يوم من أدائها اليمين الدستورية أمام نواب البرلمان لتولي رئاسة البلاد مؤقتاً. وكتبت مرسيدس تغريدة قالت فيها: «لا أستطيع أداء مهام الرئيس المؤقت» التي أوكلها لها البرلمان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات