شاب يحول سيارة العائلة المدمرة إلى متجر

قصف وحصار وأوضاع إنسانية صعبة تعيشها مدينة تعز جنوب غرب اليمن منذ الانقلاب الحوثي في العام 2015م، منازل مدمرة وأعمال متوقفة جعلت الآلاف من اليمنيين غير قادرين على توفير أبسط احتياجاتهم، وهذا جزء يسير من حصيلة الانقلاب الحوثي منذ 4 سنوات.

مجد الدين الشميري 16 عاماً، طالب في المرحلة الثانوية من محافظة تعز، يعيش هو وأسرته في منطقة جبل صبر جنوب مدينة تعز، بعد أن وصلت الحرب إلى منطقتهم وتمركز الحوثيون فيها وحولوها إلى موقع عسكري بعد أن كانت منطقة سياحية، ونصبوا فيها المدافع والدبابات واستهدفوا أرجاء المدينة، أجبرهم ذلك على النزوح من منزلهم لينفقوا خلالها كل ما في حوزتهم، حتى تحررت المنطقة من الميليشيا الانقلابية.

دمار

عاد «الشميري» وأسرته وقد تعرض منزلهم للدمار والخراب وممتلكاتهم للتلف، وفي ظل الأعمال المتوقفة بسبب الحرب المستمرة عانى هو وأسرته الكثير من أجل توفير احتياجاتهم وبالرغم من صغر سنه إلا أنه تحمل المسؤولية.

 قام «مجد الدين» متحدياً كل المعوقات في رحلة البقاء بتحويل سيارة عائلته «المدمرة» إلى متجر صغير، ويعد هذا المتجر هو مصدر الدخل الوحيد للعائلة، حيث يقبل معظم سكان القرى المجاورة إلى هذا المتجر لشراء احتياجاتهم المختلفة.

رزق
يقول مجد الدين لـ «البيان» التي قامت بزيارته، إنه قام بإنشاء هذا المتجر كمصدر رزق له وللأسرة والبيع للزوار وسكان المناطق المجاورة من أجل لقمة العيش، ويعتبر حالياً مصدر الدخل الوحيد للأسرة.

 

كلمات دالة:
  • اليمن،
  • التحالف العربي،
  • تعز،
  • الانقلاب الحوثي،
  • سيارة العائلة،
  • متجر
طباعة Email
تعليقات

تعليقات