رد المصريون على مخططات جماعة الإخوان التخريبية بالاصطفاف حول قيادتهم ورفض كل محاولات هذا التنظيم الإرهابي لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار ومنع مواصلة مسيرة التنمية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي إذ دخل هاشتاغ «سقط الإخوان وبقيت مصر» ضمن قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولاً عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بالتزامن مع احتفالات حاشدة أمام المنصة بمدينة نصر لتأييد الاستقرار ودعم الرئيس السيسي.
وتفاعل الآلاف من رواد «تويتر»، مع هاشتاغ «سقط الإخوان وبقيت مصر»، متداولين صوراً وفيديوهات لاحتفالات المصريين في محيط النصب التذكاري بمدينة نصر لتأييد الاستقرار ودعم الرئيس السيسي، ورفضاً لمحاولات نشر الفوضى في البلاد.
رد حقيقي
ورد المصريون على أهداف «الإخوان» التخريبية بدرس قاسٍ عبر الهاشتاغ ليكون هذا هو الرد الحقيقي للمصريين على أرض الواقع.
وغرد رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في الهاشتاغ ليصل لكل العالم من أجل معرفة من هم المصريون المساندون لرئيسهم، وكانت كالتالي: «بدون ما يطلب وبدون تفويض جديد الشعب بيعرف امتى يتحرك واهو شعبك وراك».
وأضاف آخر في تغريدته قائلاً: «مصر الحبيبة والأمة العربية؛ هناك عملاء جالسون في الخارج يحرّضون أهلنا في مصر لخلق الفوضى، والخراب في شوارع مصر! لا بارك الله في مسعاكم، كفاكم تخريباً وفوضى وعداءً وإرهاباً وأكاذيب، الشعب المصري لن يلدغ مرة أخرى إن شاء الله».
وقال آخر: «سقطت عصابة الإخوان الإرهابية.. وبقيت مصر مرفوعة الرأس». وأضاف مغرد آخر «كم انت كبيرة يا مصر سقط الإخوان وبقيت مصر»، وتابع «مصر العظيمة تهزم خوارج العصر» وتابع آخر: «حمداً لله على سلامتك يا ريس … ربنا يحفظك لمصر».
رسائل دعم
وفي سياق متصل، دعا عدد كبير من نجوم الفن، بالحفاظ على البلد ودعم الرئيس السيسي في هذه المرحلة المهمة في تاريخ مصر، وتأييده لاستكمال مسيرته للإصلاح، ورفض دعوات التخريب والفوضى من خلال حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت رسالة الفنان أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، كالتالي:«عظيمة يا مصر وفي رباط إلى يوم الدين».
وكتبت الفنانة شيرين رضا، قائلة: «يا رب احفظ مصر»، وقال الفنان شريف رمزي: «ربنا يحفظك يا مصر وينصرك»، أما المخرج بيتر ميمي فغرد قائلاً: «مبارك شعبي مصر».
كما عبر الفنان محمد فؤاد، عن حبه للبلد برسالة عبر حسابه على انستغرام قال فيها: «اللهم احفظ مصر وأهلها.. وأبعد عن هذا البلد شر الفتن.. واجعل يا رب أهلها المخلصين في رباط إلى يوم الدين».
