أشادت السعودية، أمس، بالإجماع المتزايد على تحميل إيران مسؤولية الهجمات على منشآت المملكة النفطية هذا الشهر. وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، إن التحقيقات الأولية التي أجرتها المملكة أشارت إلى أن الأسلحة التي استخدمت في الهجوم «أسلحة إيرانية»، مؤكداً أن بلاده تتشاور مع حلفائها.

وصرح في مؤتمر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «أعتقد أن هناك إجماعاً على أن هذا السلوك غير مقبول».

ووعد بأن التحقيق السعودي سيكون «دقيقاً للغاية»، مضيفاً: «سنطرح مختلف الخيارات. وسنختار الخيارات المناسبة للرد على الهجمات ضد المملكة».

وأضاف: «نريد أن نتجنب الحرب. لكن في ذات الوقت يجب أن نلمح إلى الإيرانيين بأن سلوككم لا يمكن أن يستمر».

وأضاف، إنه يتوقع أن تكتمل التحقيقات «قريباً جداً»، ملمحاً إلى أن ذلك سيحدث خلال أسابيع وليس أياماً. وأضاف، إنه وفق التحقيقات الأولية حول مصدر إطلاق الصواريخ على معملي «أرامكو»، تأكدنا أن المصدر إيران.

دعم الميليشيات

وأوضح أن إيران قدمت الصواريخ الباليستية لميليشيا حزب الله والحوثي، منوهاً بأن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يخص إيران شامل. وتابع: «ميليشيا الحوثي أطلقت مئات الصواريخ على المملكة، وتعرقل وصول المساعدات إلى اليمن».

ونوه بأن إيران تسعى لرفع العقوبات وبعدها المناورة، مشيراً إلى أن الاتفاق النووي مع إيران ضعيف ويجب تعديله.

وذكر: «إيران تحاول التوسع تحت ستار تصدير الثورة إلى المنطقة. ولم نبدأ الحرب في اليمن.. دخلنا بعد 9 أشهر لمنع سيطرة الحوثيين».

وقال الجبير: إن قطر تقدم ملايين الدولارات لحزب الله وميليشيا الحشد الشعبي العراقية. وأضاف: «إن قطر بلد جار لكن يجب أن تغير سياساتها التي بدأتها منذ عام 1996». وأضاف: «إن قطر تواصل تمويل المتطرفين والإرهابيين وتتدخل في شؤون الدول».