«الرئيس المصري زعيم حقيقي، قائد عظيم ومحترم، مصر كانت تعيش فوضى قبل وصوله إلى السلطة»، كلمات وصف بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره المصري عبد الفتاح السيسي. إشادة ترامب بما حقّق السيسي خلال سنوات حكمه بطي صفحات الفوضى الهدامة، تأتي خير دليل على الطفرات والإنجازات الاستثنائية التي حققتها مصر في عهد السيسي، وهي التصريحات التي تأتي في خطٍ متوازٍ مع تصاعد حملات التحريض ضد الدولة المصرية.

وأشار مساعد وزير خارجية مصر الأسبق، السفير جمال الدين بيومي، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية، وهو الأمر الذي تبدّى بوضوح من خلال تصريحات ترامب، مشدّداً على قوة ومتانة العلاقات بين القاهرة وواشنطن. وأوضح بيومي، لـ«البيان»، أن الولايات المتحدة من أكبر داعمي مصر، لافتاً إلى تعاون البلدين في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وغسيل الأموال.

وأضاف بيومي: «مصر تستمر في طريقها للتطوير والتنمية وإنعاش اقتصادها، والغرب لديه ثقة تامة باستمرار مصر على طريق التنمية دون الاعتماد على أحد»، مؤكداً أن من مصلحة هذه الدول مشاركة مصر والاستثمار فيها، لا سيما بعد نمو اقتصادها.

ثقة إدارة

إلى ذلك، أكّد مساعد وزير خارجية مصر الأسبق، السفير حسين هريدي، أن تصريحات ترامب بشأن الأوضاع في مصر تعكس ثقة الإدارة الأمريكية بالقيادة السياسية في مصر، وقدرة البلاد على تحقيق الاستقرار والأمن الداخلي. وأوضح هريدي لـ«البيان» أن وصف ترامب للرئيس السيسي بـ«القائد العظيم» إشارة دولية إلى تأييد الحكومة المصرية ضد من يتآمر ضدها، مشيراً إلى أن هناك دولاً غربية تساند وتدعم تنظيم الإخوان الإرهابي.

وشدد هريدي على أن دعوات التحريض على التظاهر التي تطلقها جماعة الإخوان الإرهابية لا تشكّل مصدر قلق، باعتبار أن ذلك أمر طبيعي لجماعة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتحاول بشتى الطرق بث الفوضى بعد أن فقدت الأمل في العودة إلى المشهد من جديد.

أهداف تنموية

بدورها، شدّدت النائبة في البرلمان المصري، شادية خضير، على أن الولايات المتحدة تدرك جيداً الأهداف التنموية للرئيس السيسي التي يسعى لتحقيقها، ووعي الشعب المصري بما يدور حوله من أحداث. وأشارت خضير لـ«البيان» إلى أن مصر تعيش في حالة من الأمن والأمان والاستقرار بعد مرورها بأحداث الفوضى بعد 25 يناير، لافتةً إلى أن الغرب يدرك مدى التطورات وحجم التنمية التي تحققها مصر في عهد السيسي. واتهمت خضير دولاً غربية لم تسمّها بدعم تنظيم الإخوان الإرهابي، من أجل هدم مصر ونشر الفوضى وتشويه صورتها.