كشف رئيس الحكومة السودانية، عبد الله حمدوك، أمس، أجندة وفد بلاده المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تصدرتها قضايا السلام، ورفع السودان من لائحة الإرهاب الأمريكية، وملف الديون. فيما أصدر رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، قراراً بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث اعتصام الخرطوم، تكون لها جميع السلطات، وتعمل باستقلال تام عن أي جهة حكومية أو عدلية أو قانونية.

نيويورك

وقاد رئيس الوزراء السوداني، وفد السودان إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 74، وسيلقي خطاب البلاد أمام الجمعية العامة، الجمعة المقبل. ووفق منشور لحمدوك، عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، فإن الزيارة ستتضمن إجراء عدد من اللقاءات الثنائية مع الزعماء وقادة الدول، على هامش أعمال اجتماعات الجمعية، وتطرق لقضايا السلام في السودان، وملف حقوق الإنسان، وإعفاء الديون البالغة 51 مليار دولار، وإزالة اسم السودان من لائحة الإرهاب، والتعاون الاقتصادي.

وبالإضافة إلى الملفات الخمسة، من المقرر أن يلتقي حمدوك الجالية السودانية في نيويورك، لشرح التطورات التي تشهدها البلاد، فضلاً عن الوقوف على أوضاع الجالية.

ويرافق رئيس مجلس الوزراء، خلال الزيارة، عدد من المسؤولين، في مقدمهم وزيرة الخارجية، أسماء محمد عبد الله، التي وصلت إلى نيويورك.

ويأمل السودانيون، من حكومة المرحلة الانتقالية، الخروج من عزلة البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي، بفعل سياسات نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.

قرار

إلى ذلك، أصدر رئيس الحكومة السودانية قرار، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث اعتصام الخرطوم، تكون لها جميع السلطات، وتعمل باستقلال تام عن أي جهة حكومية أو عدلية أو قانونية. وأكد حمدوك في بيان رسمي صادر عن مجلس الوزراء، أن لهذه اللجنة جميع سلطات التحقيق الواردة في قانون لجان التحقيق 1954.

وأضاف «يحق لها الاستعانة بمن تراه مناسباً، بما في ذلك الاستعانة بدعم أفريقي، واستلام الشكاوى من الضحايا وأولياء الدم والممثلين القانونيين».