أكد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان أن ميليشيا الحوثي الإيراني تستخدم أيديولوجيات التعذيب من أجل إرهاب وإذعان المجتمع اليمني الرافض لفكرها الطائفي العنصري السلالي ومنهجها القمعي.
واستعرض الناشط الحقوقي همدان العليي، في الندوة التي نظمها على هامش انعقاد الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية، عدداً من حالات التعذيب التي ارتكبتها ميليشيا الحوثية، والتي طالت السياسيين والناشطين الحقوقين والصحفيين والإعلاميين، مؤكداً أن المختطفين في سجون الحوثي يتعرضون للتعذيب الذي ينتهي في كثير من الأحيان بالوفاة أو الإعاقة الدائمة، لافتاً إلى الصحفي أنور الركن الذي توفي من جراء التعذيب بعد يومين من إطلاق سراحه من سجن مدينة الصالح شرقي تعز.
ونوه العليي بما يتعرض له المدنيون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين لاعتداءات ومضايقات مختلفة في معابر ومداخل المدن ونقاط التفتيش، وأدت بعض الاعتداءات إلى الوفاة، مطالباً ميليشيات الحوثي بالكف عن ممارسة الانتهاكات المتعلقة بسلامة الجسد في اليمن، كما طالب الأمم المتحدة بالعمل على إيقاف الانتهاكات.
كما تطرق رئيس المنتدى الألماني اليمني للحقوق والحريات خالد العفيف في الندوة، إلى أيديولوجيات التعذيب التي تستخدمها ميليشيا الحوثي من أجل إرهاب وإذعان المجتمع اليمني الرافض لفكرها الطائفي العنصري السلالي ومنهجها القمعي.
ولفت إلى أن الميليشيا تعمدت إرهاب الأشخاص بتعذيبهم في سجونها، ثم إخراجهم في حالات مروعة والإلقاء بهم في الطرق العامة أو في المستشفيات.