أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اعتراف الحكومة بمستوطنة عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، قبل يومين من الانتخابات العامة في خطوة عدّها الفلسطينيون «إنهاءً لمسار السلام» داعين المجتمع الدولي للتدخل فوراً لوقف ما وصفوه بـ«الجنون الإسرائيلي».
وقال مكتب نتانياهو في بيان إن الحكومة وافقت خلال جلستها الأسبوعية التي عقدت في غور الأردن على «تحويل المستوطنة العشوائية ميفوت يريحو في غور الأردن إلى مستوطنة رسمية».
وأضاف البيان «أقرت الحكومة اقتراح رئيس الوزراء بناء ميفوت يريحو». وقال نتانياهو في تغريدة على «تويتر»: «قررنا إقامة تجمع في غور الأردن».
وأكد اعتزامه حال فوزه في الانتخابات ضم غور الأردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت، إضافة إلى ضم المستوطنات في جميع أنحاء الضفة الغربية بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي من المتوقع أن يعلن بعد الانتخابات عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وتهدد خطة نتانياهو بالقضاء على ما تبقى من الأمل لحل الدولتين.
وأضاف «أعطوني التفويض لفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وجميع تجمعاتنا (المستوطنات) في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)».
وشجع إعلان مكتب نتانياهو المستوطنين على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على جبل المنطار في بادية القدس شرقي بلدة السواحرة الشرقية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن عدداً من المستوطنين قاموا بوضع عدة بيوت متنقلة «كرفانات» وبراميل مياه وأشياء أخرى على الجبل المذكور.
قرار مرفوض
بالمقابل، أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن قرار الحكومة الإسرائيلية ضم مستوطنة جديدة بغور الأردن مدان ومرفوض. وأكدت في بيان أن قرار نتانياهو لا يمنح أي شرعية للاستيطان المقام على أراضي دولة فسطين بحدود عام 1967 بما فيها القدس.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الخطوة الإسرائيلية مدانة ومرفوضة.
وأشار إلى أنها لن تمنح الاستيطان المقام على أراضي دولة فسطين عام 1967 بما فيها القدس أي شرعية.
وأضاف أبو ردينة: «الحكومة الإسرائيلية مصرة على المضي قدماً لتقويض أي فرص لتحقيق السلام العادل والدائم القائم على قرارات الشرعية الدولية وفق مبدأ حل الدولتين، من خلال نهجها الاستيطاني».
ولفت إلى أن النهج الاستيطاني الإسرائيلي بات يتنوع من التهديد بفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، أو عقد اجتماعات حكومة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية بصورة تخالف الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأردف «سيكون مصير القرار الإسرائيلي الزوال كما سيزول الاحتلال بفعل صمود شعبنا وقيادته».
وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي بالتدخل بشكل فوري لوقف الجنون الإسرائيلي الهادف لتدمير كل أسس العملية السياسية.
وجدد التأكيد أن الشعب الفلسطيني بقيادته الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) هو صاحب القرار الوحيد على أرضه.
التزامات منتهية
وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن نتانياهو «يتحمل مسؤولية إنهاء مسار السلام».
وأضافت اللجنة إن القيادة الفلسطينية «ستعدّ كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وما ترتب عليها من التزامات قد انتهت، ولن نبقى الطرف الوحيد الملتزم بهذه الاتفاقيات».
عدوان محتمل
أعلن مصدر أمني إسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أوعز للجيش بالاستعداد للعمل في غزة .ونقل موقع مجلة ماكور ريشون عن المصدر قوله إن تلك التعليمات صدرت لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش بالاستعداد اللازم للعملية. القدس المحتلة - وام
46
أصيب 46 فلسطينياً أمس خلال مواجهات اندلعت في بلدة العيزرية.وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الاحتلال استهدف سيارة عائلية بداخلها 6 أشخاص أصيبوا بالاختناق. القدس المحتلة - وام
تعزيز الاقتصاد
بحث وزيرا الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي، وشؤون القدس فادي الهدمي، وفعاليات مقدسية ضمت رجال أعمال وتجاراً مقدسيين، أمس، سبل دعم وتعزيز صمود الاقتصاد في محافظة القدس.وأكد العسيلي دعم الحكومة للقطاعات الاقتصادية في القدس لا سيما القطاعين السياحي والعقاري. رام الله- وكالات

