أعلن رئيس الدولة الجزائري عبد القادر بن صالح، أمس، إجراء الانتخابات الرئاسية يوم الخميس الموافق 12 ديسمبر المقبل.

وأعلن بن صالح، في خطاب موجّه للأمة، أمس، استدعاء الهيئة الناخبة (مجموع الناخبين من المواطنين الجزائريين)، استعداداً للانتخابات الرئاسية.

كان بن صالح وقّع أول من أمس على القانونين العضويين المتعلقين بالسلطة المستقلة للانتخابات وبنظام الانتخابات، وذلك بعد «استيفاء كل الإجراءات التي ينص عليها الدستور، وبعد أن بلّغ المجلس الدستوري رأيه حولها لرئيس الدولة».

كما أنهى بن صالح مهام الأمين العام للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات فؤاد مخلوف. وجرت، أمس، أيضاً تزكية وزير العدل الأسبق، محمد شرفي، رئيساً للهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات.

كان الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش، صرح، في وقت سابق، بأنه «من الأجدر استدعاء الهيئة الناخبة في 15 سبتمبر»، من أجل إجراء «الانتخابات الرئاسية التي تعد مطلباً شعبياً في آجال معقولة».

ووقع الرئيس الجزائري المؤقّت رسمياً على مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة، وذلك تماشياً مع ما دعت إليها قيادة أركان الجيش في وقت سابق، حين صرح رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح عن رغبته في التّعجيل بأن يتم في 15 سبتمبر الإعلان عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

وكانت مصادر جزائرية قد كشفت، أواخر الأسبوع الماضي، عن اعتزام رئيس الوزراء نور الدين بدوي تقديم استقالته وحكومته مباشرة بعد استدعاء الهيئة الناخبة لتاريخ جديد لانتخابات الرئاسة. ومن المتوقع أن تقدم حكومة نور الدين بدوي استقالتها في غضون الساعات المقبلة، ما يعد الضمان من السلطات الجزائرية لنزاهة الانتخابات وتلبية لأحد أبرز مطالب الحراك الشعبي.