9 قتلى بينهم 3 أطفال بمجزرة ارتكبتها الميليشيا في الحديدة

التحالف يدمّر تعزيزات حوثية في الجوف

عناصر من القوات اليمنية قرب خط القتال ضد الميليشيا على الأطراف الغربية لمحافظة الجوف | أرشيفية

شنَّت مقاتلات التحالف العربي في اليمن غارات جوية على مواقع ميليشيا الحوثي الإيرانية في محافظة الجوف شمالي اليمن، في وقت قُتل 9 مدنيين في تصعيد جديد لميليشيا الحوثي لخروقها لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، ومع بدء عمل فريق المراقبة المحلية والدولية لتثبيت الاتفاق.

وذكرت مصادر يمنية أن مقاتلات التحالف شنّت غاراتها الجوية على مواقع وتعزيزات لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، شمالي محافظة الجوف.

كما استهدفت مقاتلات التحالف بعدد من الغارات الجوية، تجمعات الميليشيا، في أطراف وداي خب والسليلة. وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي وتدمير عدد من الآليات التابعة لها. وقالت مصادر إن الميليشيا كانت تحضّر لعمليات تسلل إلى داخل الأراضي السعودية.


مجزرة حوثية


إلى ذلك، لقي تسعة مدنيين مصرعهم وأصيب آخرون في تصعيد جديد لميليشيا الحوثي لخروقها لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة ومع بدء عمل فريق المراقبة المحلية والدولية لتثبيت الاتفاق. وذكرت مصادر عسكرية أن ميليشيا الحوثي قصفت التجمعات السكانية في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا، وأن 9 مواطنين بينهم نساء وأطفال من أسرتين لقوا حتفهم في ذلك القصف كما أصيب آخرون.


3 أطفال


وقالت مصادر محلية في الجبلية إن الميليشيا أطلقت قذائفها المدفعية صوب المنطقة، وسقطت قذيفة على منزل أحد المواطنين وقتلت تسعة مواطنين من أسرتين، بينهم ثلاثة أطفال.
إلى ذلك، واصلت ميليشيا الحوثي استهداف مواقع تابعة للقوات المشتركة في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة غرب مستخدمة الأسلحة الثقيلة والقذائف المدفعية.
مصادر عسكرية ذكرت أن الميليشيا قصفت مواقع القوات المشتركة المتمركزة شرق المديرية باستخدام المدفعية الثقيلة وبمدفعية الهاوز أعقبه استهداف مكثف بالأسلحة الرشاشة الثقيلة.


وكانت الميليشيا قد شنّت هجوماً واسعاً على مواقع القوات المشتركة المتمركزة جنوب مديرية التحيتا، وتمكنت القوات المشتركة من التصدي وكسر الهجوم، وتكبدت الميليشيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح.


إلى ذلك، دعا وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني نجيب العوج، المانحين والمنظمات الدولية إلى الالتزام بالشفافية وإجراء تصحيح شامل لآلية العمل الإغاثي في اليمن من خلال انتهاج مبدأ اللامركزية في توزيع المساعدات ومراجعة قوائم الشركاء والموظفين المحليين العاملين في تلك المنظمات وضمان إيصال المعونات إلى مستحقيها.

وفِي كلمة ألقاها في مؤتمر الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى حول الدعم الدولي لعملية السلام في اليمن، الذي نظمته وزارة الخارجية الألمانية في برلين، دعا وزير التخطيط إلى توسيع الشراكات لتشمل المؤسسات المحلية والقطاع الخاص من خلال انتهاج إجراءات تعزيز الأمن الغذائي وتوفير السلع الغذائية الأساسية للمواطنين بأسعار معقولة في جميع المحافظات، وكذا مصارفة الأموال بإشراف البنك المركزي بعدن.


واستعرض الجهود التي تبذلها الحكومة في إطار ما هو متاح من الموارد المحلية وما تحصل عليه من دعم الخارج في إعادة توفير الخدمات الأساسية في جميع القطاعات وتفعيل دور مؤسسات الدولة وإيقاف تدهور قيمة العملة الوطنية وإعداد موازنة حكومية لعام 2019، وهي أول مرة تعد فيها الحكومة موازنة بعد الحرب، وأيضاً إعداد خطة الأولويات للفترة 2019-2020 التي تتضمن الأولويات العاجلة للحكومة وانتظام صرف المرتبات لجميع موظفي الدولة للمناطق التي تحت سيطرتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات