أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن تصريحات بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، التي قال فيها إنه ينوي ضم كامل المستوطنات وأراضِ فلسطينية أخرى، بما فيها غور الأردن، إلى إسرائيل، لقيت إدانات واسعة ورفضاً عربياً قاطعاً.

وأشارت «أخبار الساعة» إلى أن دعوة المملكة العربية السعودية إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى عالٍ، وهو ما أيدته الإمارات، خطوة مهمة في هذا الإطار، ليس من أجل إدانة ما يقوم به الاحتلال فقط، وإنما لـوضع خطة تحرك عاجلة وما تقتضيه من مراجعة المواقف تجاه إسرائيل، بهدف مواجهة هذا الإعلان والتصدي له واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

ونوهت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحياتها، بموقف دولة الإمارات الذي أعربت فيه عن استنكارها الشديد ورفضها القاطع، لما أعلنه بنيامين نتانياهو وتصريح سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بأن هذا الإعلان يعتبر تصعيداً خطراً ينتهك المواثيق والقرارات الدولية كافة، مشيرةً في الوقت نفسه إلى إدانة المملكة العربية السعودية ورفضها القاطع إعلان نتانياهو في هذا الشأن.

وأوضحت أن الموقف الإماراتي والسعودي والعربي عموماً عكس خطورة الوضع في الأراضي الفلسطينية وما وصلت إليه هذه القضية التي تمثل منذ بدايتها قبل أكثر من سبعة عقود قضية العرب الأولى.