تشهد سوريا حراكاً عربياً ودولياً لحل الأزمة، حيث بحثت المجموعة المصغرة حول سوريا (الولايات المتحدة - بريطانيا- فرنسا- مصر- السعودية والأردن) أمس، في العاصمة السويسرية جنيف آخر التطورات على المستوى السوري السياسي والعسكري. وذلك بعد يوم من إعلان المجر نيتها إرسال القائم بأعمال سفيرها إلى دمشق بصورة دورية بدءاً من العام المقبل في سياق متابعة العمل القنصلي.

وقال مصدر مطلع في الهيئة العليا للمفاوضات؛ إن الاجتماع على مستوى المندوبين والخبراء من الدول المعنية يحضر من أجل اجتماع آخر على مستوى وزاري في 26 من الشهر الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في نيويورك.

وأضاف أن المبعوث الأمريكي لسوريا جيمس جيفري، أطلع مندوبي المجموعة المصغرة على الاتفاق الأمريكي- التركي بشأن المنطقة الآمنة، على الحدود السورية- التركية، فيما حضر المبعوث الأممي للأزمة السورية غير بيدرسون الاجتماع واتفق مع المندوبين على الدفع بعمل اللجنة الدستورية المزمع عقدها حسب التصريحات الروسية نهاية الشهر الجاري.

وأكد أن الأوضاع في إدلب أولوية اجتماع المندوبين، من أجل تدارك الوضع العسكري والتواصل مع الجانب الروسي، لمنع أي عملية عسكرية من شأنها أن تنعكس على الدول الأوروبية.

يأتي هذا الاجتماع، فيما تعقد الدول الثلاث «الضامنة» (روسيا- تركيا- إيران)، اجتماعاً على مستوى الرؤساء الاثنين المقبل في تركيا من أجل بحث مصير إدلب وريف حماة، في ظل التعزيزات التركية المستمرة على ريف إدلب الجنوبي.

مساعدات

ويرى متابعون أن مهام القائم بأعمال السفير المجري في سوريا تركز على الدعم الإنساني، الذي تقدمه بوادبست لدمشق، إذ تقدم المجر مساعدات إنسانية في الشرق الأوسط بشكل دائم وخاصة إلى سوريا.وتعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها على المستوى الأوروبي منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011، إذ اتجهت البعثات الدبلوماسية إلى بيروت لتتابع الأزمة السورية.