تصر مليشيا الحوثي على نسف كل جهود السلام والحل السياسي، عبر قصفها المستمر لمناطق التهدئة التي أقرّها «اتفاق استوكهولم»، والذي أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين بين رجال ونساء وأطفال في محافظة الحديدة، وذلك منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في 18 ديسمبر 2018 وحتى الـ 30 من أغسطس الماضي.
ولم تسلم المصانع من قذائف مليشيا الحوثي، إذ قصفت مجمع «إخوان ثابت» التجاري والصناعي في محافظة الحديدة، ما أسفر عن جرح عدد من العمال. وتأتي الانتهاكات الحوثية في مناطق التهدئة، متناقضة مع الجهود التي يبذلها تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والأمم المتحدة، لإغاثة المدنيين في محافظة الحديدة، والعمل على تطبيع الحياة ومساعدة المدنيين.

