«إسرائيل»: محاولات فاشلة لـ «فيلق القدس» لاستهدافنا

18 قتيلاً من الميليشيا الإيرانية بغارات في سوريا

دوريات أمريكية وتركية على مشارف بلدة تل أبيض السورية الحدودية | أ.ف.ب

قُتل 18 عنصراً من ميليشيا موالية لإيران في غارات جوية بمنطقة البوكمال شرقي سوريا، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن عناصر موالية لـ«فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني أجرت «محاولة فاشلة»، لقصف أهداف إسرائيلية من الأراضي السورية. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ضربات جوية استهدفت مواقع للميليشيات الإيرانية ومجموعات موالية لها في شرق سوريا الليلة قبل الماضية، لكنه لم يتمكن من تحديد الجهة التي نفذت الغارات.

محاولة فاشلة
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أن عناصر موالية لـ«فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني أجرت «محاولة فاشلة»، صباح أمس، لقصف أهداف إسرائيلية من الأراضي السورية. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن «عدداً من الصواريخ تم إطلاقها من سوريا»، مُوضحاً أن «جميعها فشل» في الوصول إلى إسرائيل. وأضاف أن «عناصر ميليشيات يعملون تحت قيادة فيلق القدس أطلقت الصواريخ من ضواحي دمشق». وحمّل الجيش الإسرائيلي الحكومة السورية مسؤولية جميع الأحداث التي تُجرى من داخل سوريا.

خلافات مستمرة
وفي ملف المنطقة الآمنة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده والولايات المتحدة على خلاف مستمر بشأن إقامة «المنطقة الآمنة» المقررة في شمال سوريا بعد ساعات من بدء دوريات مشتركة بين البلدين في تلك المنطقة.

وتحدث أردوغان بعد ساعات من بدء تسيير دوريات أمريكية تركية مشتركة في شمال سوريا، وأكد تراجع الثقة بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيراً إلى اختلافه مع واشنطن بشأن العديد من الأهداف.

مركز مشترك
وبعد مفاوضات مكثفة، أقامت تركيا والولايات المتحدة مركزاً مشتركاً للعمليات، لكنهما لم تتفقا حتى الآن على عمق المنطقة الآمنة، ولا على هيكل القيادة للقوات التي ستعمل هناك. وتسيطر قوات وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة على معظم أنحاء المنطقة الآمنة. وتعتزم تركيا، التي تستضيف 3.6 ملايين لاجئ سوري، كذلك إعادة توطين مليون لاجئ في شمال سوريا، وربما تفتح الطريق إلى أوروبا أمام المهاجرين ما لم تتلقَ دعماً دولياً كافياً لهذه الخطة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات