الجيش الليبي يدمر «مسيرة» تركية ويكبد الميليشيا خسائر كبيرة

كشفت مصادر عسكرية، بغرفة عمليات أجدابيا، إصابة قرابة 57 من مسلحي المجموعات المسلحة التابعة للميليشيات، خلال هجومهم على وحدات الجيش في جنوب طرابلس، انتهى بالفشل الكبير، وأدّى إلى خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.. ودمرت طائرة تركية مسيرة خلال الهجوم.

وبلغ عدد قتلى الميليشيات في الهجوم 65 قتيلاً، بينهم إرهابيون من تنظيم القاعدة، في هجومهم الذي تعاملت معه وحدات الجيش باحترافية قتالية، أربكت صفوف المهاجمين، بعد فترة من الهدوء النسبي في المحاور.

وأعلن لواء الصمود الذي يقوده المطلوب دولياً، صلاح بادي، مقتل أحد قادته الميدانيين «عبدالعاطي إبراهيم عمر» الذي كان يقود كتيبة «شهداء البحاري المقاتلة»، يوم السابع من سبتمبر، في الهجوم الفاشل الذي نفذته مجموعات مسلحة.

ودمّر الجيش الوطني عدداً من الآليات المسلحة، بعد الاشتباكات المسلحة، مع المجموعات الإرهابية، أدّت إلى مقتل 10 مسلحين في صفوف الميليشيات.

واستهدف سلاح الجو، معسكر التكبالي، ونتج عنه تدمير مدفع مجرور من عيار 155 ودبابة طراز T55، إضافة إلى ضربات جوية أخرى، أسفرت عن تدمير مخزن ذخيرة بمنطقة الكريمية.

وأوضحت المصادر العسكرية، أن الجيش أسقط طائرة مسيرة تركية، بالقرب من مدينة ترهونة، في عمليات وحدات الجيش بالقرب من مصنع الأسمنت بمنطقة سوق الخميس.

وأشارت المصادر، إلى أن معارك اليومين الماضيين، نجح الجيش خلال عملياته العسكرية، في إلقاء القبض على أحد العناصر التشادية.

وأضافت مصادر طبية في مدينة الزاوية، أن مستشفى الزاوية التعليمي، استقبل عدداً من القتلى والجرحى تابعين للوفاق، يوم أول من أمس الأحد. وأشارت المصادر إلى أن القيادي في تنظيم القاعدة «سالم الزياني»، كان من بين قتلى الاشتباكات التي شهدها محور عين زارة، يوم السبت الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات