مشروع قرار بحريني في «الجامعة العربية» لإدانة تدخّلات قطر

قدّمت البحرين، أمس، مشروع قرار للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لإدانة التجاوزات والانتهاكات التي تمارسها قناة الجزيرة القطرية بحق الدول العربية، لاسيّما دول الجوار الخليجية. وقدّم مندوب مملكة البحرين، مشروع القرار خلال الاجتماع الدوري للجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في الدورة العادية 152، فيما أحال المندوبون مناقشة الطلب إلى اجتماع يعقد غداً.

وأكّدت البحرين في مشروع القرار، أنّ قطر أصبحت منصة للإرهاب وللجماعات المتطرّفة والخارجة عن القانون، وتعمل على شق السلم الأهلي في الدول العربية، لزعزعة الأمن والاستقرار فيها. وشدّد عضو مجلس النواب البحريني إبراهيم خالد النفيعي في تصريحات لـ«البيان»، على أهمية توحيد الصف الخليجي والعربي في وجه التجاوزات والتعديات القطرية التي يشهد عليها العالم بأسره من منظمات حقوقية، وصحف مستقلة ودول، ومؤسسات إعلامية، وتكتلات سياسية.

وأضاف النفيعي: «قطر دولة صغيرة، لكنها تمارس أدواراً بالغة الخطورة في المنطقة، عبر احتضان الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وتمويلها، وتوظيف أموالها الفائقة لدعم المنظمات ووسائل الإعلام المأجورة للإضرار بدول الخليج والعرب، والسعي لتفتيتها، وإدخالها بدوامات التفكك والصراع المذهبي والطائفي والاثني».

بدوره، قال النائب خالد بو عنق، إنّ استمرار قناة الجزيرة في بث البرامج المضللة عن البحرين، منها برنامجها المفبرك «ما خفي أعظم» والذي بث قبل أسابيع، وحاول النيل من السيادة الوطنية للدولة، وإعلان القناة أخيراً عن برنامج جديد سيبث هذه الأيام تحت عنوان «للقصة بقية»، كلها ممارسات تكشف للعالم، حقيقة قطر وإعلامها المأجور.

وشدّد بو عنق، على أهمية عدم التساهل مع الدور التخريبي الذي تقوم به قطر في المنطقة العربية، وأهمية مواجهته بالأدوات الدبلوماسية والسياسية، مؤكداً أن كل المؤشرات الراهنة تؤكد أن تنظيم الحمدين لا يزال غارقاً في جهله وحقده وبغضه للدول العربية والإسلامية. وأشار بو عنق إلى أنّ توحيد الصف العربي مطلب لا مناص منه لتقويض الدور القطري في المنطقة.

ووصف محللون سياسيون، محاولات تنظيم الحمدين إحداث الشقاق والخصومة بين دول المنطقة عبر الأبواق الإعلامية، وتوظيف قناة الجزيرة لبث التقارير المزيفة، بأنّها «فاشلة وركيكة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات