صرح وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، الشيخ علي جراح الصباح، أمس، بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، دخل أحد المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال الفحوصات الطبية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن وزير الديوان الأميري قوله إن هذا الأمر دعا إلى تأجيل اللقاء المقرر للأمير مع الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى موعد يحدد لاحقاً.
حصر عناصر
من جهة أخرى، كشف مصدر أمني كويتي رفيع أن الجهات الأمنية المصرية قامت بحصر لعناصر تابعة لتنظيم الإخوان، هربت من مصر في السنوات الماضية بعد ثورة 30 يونيو 2013، وأغلبهم متورّطون في قضايا تمسّ الأمن المصري، ومشاركة الإخوان في أحداث عنف. ونشرت صحيفة «القبس» الكويتية عن المصدر القول إنه جرى التنسيق مع جهات أمنية كويتية رفيعة المستوى، بشأن ملف عناصر الإخوان المصرية في الكويت، خاصة المتورّطين في أحداث عنف، لا سيما أن التحقيقات التي يجريها الجانب المصري كشفت أن تلك العناصر تتواصل مع عناصر إخوانية هاربة في دول أخرى، وتحديداً تركيا.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية المصرية أرسلت قائمة جديدة للكويت تضم 15 شخصاً و3 منظمات خيرية يعمل فيها عناصر من الإخوان، موضحاً أن القائمة لأشخاص نفذوا تحويلات بنكية لأشخاص مصريين، ومن خلال البحث عنهم، تأكد أن الأموال المرسلة لأسر تابعة لإخوان لديهم أشخاص محبوسون في قضايا عنف وإرهاب في مصر، وأن الجهات المصرية أكدت أن هناك عمليات إرسال أموال جرت من منظمات خيرية في الكويت لمصريين، ولكن بعد التدقيق ثبت أن هذه العناصر تقوم بتسليم الأموال لعناصر تنظيم الإخوان في مصر.
ولفت المصدر إلى أن الجانب المصري كشف أن عناصر الإخوان، التي تعمل في منظمات ومؤسسات خيرية، قامت بتضليل هذه المنظمات، عبر إعطائها معلومات مغلوطة لمنع كشف أن الأموال التي ترسل لإخوان، وأعطتها معلومات عن حالات غير صحيحة وأسماء وهمية. وكشف المصدر أن مصر أرسلت مذكرة جديدة تضمنت عدداً من عناصر الإخوان، من بينهم خالد المهدي، الذي يجري التحقيق معه في البلاد حالياً، إضافة إلى محمد مصطفى، وهو إخواني طلبت مصر أيضاً تسليمه، وقد ألقت أجهزة الأمن الكويتية القبض عليه.