تجددت الاشتباكات العنيفة في أطراف العاصمة الليبية طرابلس، وبحسب شهود عيان فإن معارك عنيفة وتبادل للقصف المدفعي اندلعت بين الجيش الليبي وعناصر الميليشيات في عدد من الأحياء الطرفية بعد هدوء نسبي ساد محاور القتال خلال الأيام الأخيرة في وقت شنت طائرة مسيرة تابعة للميليشيات غارات استهدفت مواقع وأهدافاً تابعة للجيش الليبي في ضواحي العاصمة طرابلس.. بالتزامن مع معلومات مؤكدة عن أن تركيا تشرف على نقل مجموعات من الإرهابيين إلى طرابلس لدعم الميليشيات التي باتت على أعتاب الهزيمة.
وتجددت المواجهات المسلحة في ضواحي طرابلس، أمس، بين قوات الجيش والميليشيات، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها المدفعية الثقيلة وسلاح الجوّ، في أغلب محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس. وتحدث شهود عيان في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سماع دويّ انفجارات عنيفة وأصوات اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة منذ الصباح ، في محاور السبيعة وعين زارة والكريمية وسوق الخميس والخلّة. وفي حين حاولت الميليشيات التقدم مستخدمة القصف عبر الطائرات المسيرة التركية، أكد الجيش الليبي أنه أفشل هذه الخطة وقام بتدمير آليات قوات الميليشيات وغنم أسلحتهم.
إلى ذلك، أكد مصدر عسكري في إدارة التوجيه المعنوي التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، التحاق دفعة جديدة من الإرهابيين بمحاور القتال في العاصمة طرابلس، لتعزيز صفوف ميليشيات الوفاق، وذلك في إطار استعداداتها لشن عملية عسكرية على مدينة ترهونة، التي يسيطر عليها الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.
وأشار المصدر ذاته ، بحسب موقع قناة العربية إلى أن «وصول هؤلاء المقاتلين الإرهابيين يأتي بعد أيام من تحويل الرحلات الجوية إلى مطار مصراتة الخاضع لسيطرة الميليشيات وإغلاق مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس».
وكشف المصدر أن «تركيا هي المشرفة على عملية نقل هؤلاء المقاتلين إلى ليبيا، عبر طيران «الأجنحة» المملوك للإرهابي عبدالحكيم بلحاج، بهدف إسناد عناصر الميليشيات المسلحة في معركتهم ضد قوات الجيش الليبي»، لافتاً إلى أنه تم وضع الترتيبات اللازمة لذلك، في انتظار إعلان ساعة الحسم في طرابلس خلال الأيام المقبلة.
