خلافات قطر و«حماس» تلغي مشروعاً في غزّة

أدى خلاف مالي بين السفير في وزارة الخارجية القطرية، محمد العمادي، وحركة حماس، إلى إلغاء مشروع زراعي كان من المقرر تنفيذه في قطاع غزة.

ووفق الخطة، خصصت حماس أرضاً تقع بملكية السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، لصالح تنفيذ مزرعة في غزة لزراعة الخضروات عالية الجودة، على أن يستثمر العمادي أموالاً قطرية في تنفيذها.

ولعل اللافت في الاتفاق، أن العمادي أراد تسويق المنتجات في الخارج على أساس أنّها علامة تجارية قطرية، على الرغم من أنها من مزروعات الأراضي الفلسطينية، إلّا أنّ خلافاً مالياً بين المندوب القطري العمادي وحماس، أدى إلى إلغاء المشروع الذي كان من المفترض أن تستفيد منه عائلات فلسطينية.

وتعكس تفاصيل القضية منحى جديداً في نشاط المندوب القطري العمادي الذي بات يسعى لاستغلال الأراضي الفلسطينية لغرض الربح، بعد أن حاول الترويج لنفسه وكأنه يقدم مساعدات للفلسطينيين.

وكشفت الإذاعة الإسرائيلية عن تفاصيل الخلاف، بقولها إنّ حماس طالبت بحصة من الإيرادات، وتم إلغاء المشروع بعد أن رفض المبعوث القطري طلبها. وأضافت: «كجزء من المشروع، خطط المندوب القطري لإقامة مزرعة في قطاع غزة لزراعة الخضراوات عالية الجودة مثل الخيار والتوت الأرضي والفلفل، والتي سيتم تسويقها من القطاع في الخارج كعلامة تجارية قطرية».

تغيير نهج

وتابعت الإذاعة الإسرائيلية أن حماس خصصت 300 دونم من الأراضي لغرض إقامة المزرعة في منطقة بيت حانون بشمال قطاع غزة، وبالمقابل أعرب المندوب القطري عن اعتزامه استثمار ملايين الدولارات في المشروع. وأشارت إلى أن المندوب القطري غيّر نهجه تجاه قطاع غزة مؤخّراً، وقرر الترويج لمشاريع مربحة تعتمد على نماذج الأعمال، بدلاً من الاكتفاء بالمساعدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات