بومبيو: الحوثي وإيران يهددان أمن المملكة

السعودية: الجهود المشتركة مع الإمارات ركيزة أساسية

عناصر من الأمن في أحد شوارع عدن | إي.بي.أيه

أكدت المملكة العربية السعودية أن جهود المملكة ودولة الإمارات الركيزة الأساسية في إنهاء الأزمة في بعض محافظات جنوب اليمن، وكذلك في تحقيق الأمن والاستقرار ودعم الحكومة اليمنية ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية، في وقت اتهمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ميليشيا الحوثي بارتكاب الفظائع في اليمن وأن إيران هي من تحركهم كوكلاء لها، فيما أكدت الخارجية الأمريكية أن السعودية لديها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات شبه اليومية التي تشنها تلك الميليشيا التي تهدد، بأوامر إيرانية، أمن وسلامة السعودية.

وقال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إن جهود المملكة والإمارات الركيزة الأساسية في إنهاء الأزمة في بعض محافظات جنوب اليمن. وكتب آل جابر في تغريدة، إن اهتمام المملكة ودول التحالف العربي منصب على تحقيق الأمن والاستقرار ودعم الحكومة الشرعية.

وأضاف: «المملكة تقدر تضحيات وبسالة أبناء الجنوب اليمني في مواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في كل الجبهات. أبناء الجنوب اليمني يمثلون مع إخوانهم في كافة القوى الوطنية اليمنية رأس الحربة في صدر المشروع الإيراني الخبيث في اليمن». وأكد أن «المملكة تدرك أبعاد وتعقيدات القضية الجنوبية وتأثيرها على مجريات الأحداث الأخيرة في عدن وأبين وشبوة»، كما تدرك «الصعوبات التي يواجهها أطراف حوار جدة، وتثمن حرص الجميع على الحوار وتجنب إراقة الدماء».

وكانت السعودية أعلنت أنها تتابع التطورات الأخيرة في عدن ومحافظات جنوب اليمن، وعبرت عن أسفها لنشوب «الفتنة بين الأشقاء في اليمن».

أمن السعودية

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن ممارسات الحوثيين وإيران أصبحت تهدد أمن وسلامة السعودية. وأضاف بومبيو في تصريحات صحافية له، أن الصواريخ الإيرانية التي يطلقها الحوثيون من اليمن تهدد سلامة وأمن المدنيين في السعودية. وتابع: «ممارسات ميليشيا الحرس الثوري تطيل أمد الأزمات في المنطقة وتزعزع استقرار الدول».

في السياق، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، إن ميليشيا الحوثي ترتكب الفظائع في اليمن وإن إيران هي من تحركهم كوكلاء لها، مؤكدا على أن السعودية وغيرها لديها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات شبه اليومية التي تشنها تلك الميليشيا.

ولفت إسبر إلى أن إيران بالإضافة إلى مساعيها لامتلاك صواريخ نووية بعيدة المدى، هي مصدر الكثير من السلوك الخبيث في المنطقة، في اليمن أو سوريا أو لبنان. وقال: «ما نريده، هو جلب إيران إلى الطرق الدبلوماسية، نحتاج أن نناقش كيف يمكن أن يصبحوا طبيعيين ويتوقفوا عن نشر الاضطرابات والإرهاب في جميع أنحاء المنطقة. وإذا توقف هذا، الكثير من هذه المشاكل ستزول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات