الكشف عن مخططات للانقلاب على الرئيس الراحل

تحديد سقف تمويلات الحملات الانتخابية في تونس

سيدة تسير بجوار ملصقات دعائية في تونس | إي.بي.إيه

واصل المرشحون للانتخابات الرئاسية في تونس أمس حملاتهم الدعائية، بينما كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن سقف التمويل الانتخابي بالنسبة للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في دورتيها الأولى والثانية.

وحسب بيان هيئة الانتخابات تم تحديد العدد الإجمالي للناخبين بـ7 ملايين و74 ألفاً و566 ناخباً في حين قدرت الهيئة السقف الإجمالي للإنفاق على الحملة الانتخابية للمترشح الواحد في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية بمليون و768 ألفاً و641 ديناراً، من بينها مليون و414 ألفاً و913 ديناراً تمويل خاص (1دينار يعادل 0,35 دولار).

آلاف المتطوعين

في الأثناء، أعلن رئيس شبكة «مراقبون» محمد مرزوق أنه سيتم نشر نحو 3 آلاف متطوع موزعين على كامل التراب التونسي لمراقبة عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المقررة في 15 سبتمبر الجاري ومنهم 159 مراقباً متطوعاً في الخارج بمعدل (ألفا مراقب داخل المكاتب وألف خارجها).وفي سياق الحملة الدعائية.

وجه المترشح للانتخابات الرئاسية سليم الرياحي، المقيم حالياً في فرنسا اتهامات لرئيس الحكومة يوسف الشاهد بالسعي إلى الانقلاب على الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، وبالتدخل في سير القضاء والضغط عليه لإصدار أحكام على المقاس، وفق ما جاء على لسانه في مقابلة تلفزيونية أثارت جدلاً واسعاً.

واتّهم الرياحي الشاهد بأنّه يقف وراء ما يعانيه من مشاكل مع القضاء وأنّه كان قاب قوسين أو أدنى من رفع التجميد عن أمواله ولكن تدخلاً من الشاهد منع إصدار هذا القرار من قبل القضاء، حسب قوله.

بدوره، تحدّث المترشح للانتخابات الرئاسية ووزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي عن انقلاب كان سيتم خلال ما سمي بـ«الخميس الأسود» تاريخ وقوع عمليتين إرهابيتين بالعاصمة وتزامنهما مع نقل الرئيس الراحل إلى المستشفى العسكري بالعاصمة إثر تعرضه لوعكة صحية.

وأبرز الزبيدي أنه كان هناك نية للانقلاب على الشرعية من خلال البرلمان، مشيراً إلى أنه كان سيأمر بتوجيه دبابتين لمنع النواب من دخول المجلس لتنفيذ المخطط الانقلابي في حالة حصوله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات