علاقات

اختتام مناورات «الأسد المتأهّب» في الأردن

مناورات الأسد المتاهب تجرى كل عام- أرشيفية

احتفل عسكريون أردنيون وأمريكيون باليوم الأخير من التدريبات العسكرية السنوية «الأسد المتأهب» أمس التي ركزت على الحرب غير النظامية وتعزيز العلاقات العسكرية.

وبدأت الدورة التاسعة لهذه المناورات في الأردن يوم 25 أغسطس الماضي بمشاركة 30 دولة وثمانية آلاف من العسكريين. وقال رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الأردنية اللواء الركن يوسف الحنيطي إن التدريب هذا العام ركز على معالجة الحرب الكيماوية وأسلحة الدمار الشامل.

وأضاف: «نحن نواجه خطر الإرهاب وهو ماثل أمام الجميع، نواجه خطر الفكر المتطرف، وهو ماثل أيضاً أمام الجميع، مجريات التمرين ناقشت في العديد من الفعاليات هذه التهديدات الماثلة، فكانت هناك معاضل عديدة تعنى بالحرب الكيماوية وبأسلحة الدمار الشامل، وتم إجراء هذه الفعاليات الأسبوع الماضي، بكل فعالية وبكل كفاءة واشتركت فيها العديد من الدول المشاركة في التمرين».

وإلى جانب القوات الأردنية والأمريكية، شارك جنود من أستراليا والعراق والسعودية ومصر ودول أخرى في مناورات هذا العام. وقال مدير التدريب في القيادة المركزية الأمريكية الميجور جنرال برادلي سوانسون «هناك مستويات متعددة للسبب وراء هذا التدريب، بوضوح نمارسه لتحسين مهاراتنا الأساسية، لكنني أرى أن مناورات مثل الأسد المتأهب التي تشارك فيها 30 دولة ونحو ثمانية آلاف فرد، تعد فرصة حقيقية للعمل مع شركائنا. القوات المسلحة الأردنية والمملكة كانا شريكاً رائعاً ونحن نستمتع بالعمل جنباً إلى جنب معها.

كما أنها فرصة للشركاء من داخل المنطقة وخارج المنطقة للالتقاء والتدريب معاً». والعام الماضي، سلمت الولايات المتحدة الدفعة الأخيرة من طائرات الهليكوبتر «بلاك هوك» لقوة الانتشار السريع في الأردن لتعزيز الدفاعات الحدودية والانخراط في عمليات ضد المتشددين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات