«غرفة تحرير غريان»: لن نخذل أهالي طرابلس والتحرير وشيك

الجيش الليبي مستعد للتعاون مع الأمم المتحدة

أعلن قائد غرفة عمليات القوات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي، محمد المنفور، استعداد الجيش للتعاون مع بعثة الأمم المتحدة في التحقيقات الجارية حول الجهة المتورطة في قصف مطار معيتيقة، نافياً أن يكون سلاح الجو شن أية غارة، وأوضح المنفور أن سلاح الجو لا يستهدف المواقع المدنية عكس ما تقوم به ميليشيات سبق وأن تأكد تورطها في قصف مطار معيتيقة حتى قبل إطلاق عملية طوفان الكرامة.

وتأتي تصريحات المنفور متزامنة مع الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، لمجلس الأمن الدولي، أمس، والتي أكد فيها أن الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس تسببت في إيقاف العملية السياسية في ليبيا، وأن مسألة قصف المطارات الليبية هي مسألة كارثية، داعياً الأمم المتحدة إلى إدانتها.

وكشف سلامة عن أن النزاع الذي تشهده مرزق جنوب غربي البلاد، تسبب في مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 300 شخص بجروح، كما تسبب في نزوح 120 ألف مدني، مشيراً إلى أنه تم تسجيل وصول عدد كبير من المرتزقة للقتال في ليبيا. وأوضح سلامة أن الأوضاع في مرزق أصبحت مروعة للغاية، محذراً من توسع الأحداث في مرزق وانتقالها إلى المناطق الأخرى في ليبيا.

مناوشات

إلى ذلك، قال المسؤول الإعلامي في اللواء 73 مشاة، المنذر الخرطوش، أمس، إن مناوشات بسيطة تشهدها بعض محاور القتال في طرابلس. وأكد الخرطوش أن وحدات القوات المسلحة تحتفظ بجميع نقاط التمركز، موضحاً أن وحدات اللواء 73 مشاة تتواجد في جميع نقاط التمركز المعلومة لدى غرفة عمليات المنطقة الغربية، وهي تتمركز في الأحياء البرية ومحور كزيرما وكوبري المطار، مع وجود مناوشات من الحين إلى الآخر بمحور كزيرما.

اكتمال استعدادات

بدوره، أكد رئيس غرفة عمليات تحرير غريان، اللواء مبروك سحبان، أن الجيش الوطني لن يخذل أهالي طرابلس والمناطق التي لم تحرر بعد، وسيحارب حتى آخر جندي. وأشار سحبان إلى اكتمال الخطوات لتحرير طرابلس، لافتاً إلى أن معنويات القوات المسلحة عالية، وأن كل الوحدات في انتظار الأوامر فقط، مبيناً أن القوة الحقيقة لم تنضم إلى الوحدات العسكرية بعد، وأن الميليشيات متقهقرة وتفتقر للمعنويات بعد استنزاف معظم قواتها. وتوعّد سحبان بأنه لن يبقى في ليبيا أثر لتركيا وكل من جلبوا الاستعمار من جديد والمرتزقة إلى البلاد، وأنه سيتم دفن الإرهاب نهائياً في ليبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات