رئيس الأركان الجزائري يرفض أي تدخل خارجي.. والبرلمان يبدأ أولى جلساته

عبّر رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، عن رفضه أي تدخل خارجي في الأزمة التي تمر بها بلاده، قائلاً: إن «الوضع اليوم هو شأن جزائري داخلي يخصنا وحدنا، ويقتضي بالضرورة حلولاً من واقعنا وتجاربنا حتى وإن تباينت وجهات النظر واختلفت الآراء».

وأضاف قايد صالح، في كلمة ألقاها أمس، خلال زيارته مدينة ورقلة شمال شرق البلاد: «يتعين على الجميع الوعي بحساسية المرحلة واليقين بأن الحوار العقلاني والعمل على إنجاحه والابتعاد عن السلبية والمهاترات وسياسة تثبيط العزائم هو واجب وطني تستلزمه المصلحة العليا للبلد».

واعتبر قايد صالح أن «هناك أطرافاً تعمل لمصلحتها الشخصية على حساب مصلحة البلاد»، قائلاً إن «هذه الأنانية التي أعمت بصيرة أولئك الذين لا يعرفون قيمة هذا البلد وشعبه ويحترفون التضليل والتدليس، الأكيد أن مشاريع ومخططات هذه الشرذمة الضالة لا تصبّ في مصلحة الوطن والشعب وسيكون مآلها الفشل حتماً».

في الأثناء، افتتح البرلمان الجزائري أولى جلسات دورته الجديدة. ودعا رئيس البرلمان، سليمان شنّين، في كلمة خلال افتتاح الجلسة، إلى «التّجرد من التّحزب والانضواء تحت عقيدة الوطن»، قائلاً: «إننا في لحظة يجب أن يكون فيها حزبنا هو الجزائر دون سواها، زيادة على دراسة مختلف النصوص القانونية الأخرى التي ستحال على مجلسنا».

وأضاف أن «الأزمة اليوم تجعل من الحوار أكثر من واجب وطني، وهو الحل المتاح والممكن لأنه يمثّل صمام الأمان من كل أنواع المخاطر المحدقة بالبلاد».

وأثنى رئيس البرلمان على الخطاب الذي ألقاه رئيس الأركان أحمد قايد صالح والذي شدّد فيه على ضرورة استدعاء الهيئة الانتخابية في الـ15 سبتمبر الجاري للتسريع في العملية الانتخابية.

وأضاف شنّين: «لم يبق للمتقوّلين أي حجة بعد فصل المؤسسة العسكرية وترجيحها لتنظيم الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة، وأثبتت للجميع في الداخل والخارج بأنها مؤسسة جمهورية كما عهدناها».

.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات