المالكي: ميليشيا الحوثي تخزن الأسلحة في المناطق المدنية

دور فاعل لـ«اللجنة الإماراتية السعودية» في التهدئة

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن اللجنة السعودية الإماراتية عملت على تهدئة الأوضاع في عدد من المحافظات اليمنية، وحمّل ميليشيا الحوثي الإيرانية مسؤولية ما حدث في ذمار عبر تخزين الميليشيا الطائرات المسيرة في المناطق السكنية.

وقال الناطق باسم قوات التحالف العربي في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، إن اللجنة السعودية الإماراتية المشتركة عملت على تهدئة الأوضاع في عدة مناطق يمنية.

وأوضح المالكي خلال مؤتمر صحافي من العاصمة الرياض، أن قوات سعودية وصلت إلى محافظة شبوة جنوبي اليمن لتهدئة الأوضاع، على إثر اشتباكات استمرت عدة أيام، معرباً عن تقديره لاستجابة كل الأطراف اليمنية إلى دعوة وقف إطلاق النار في محافظة عدن جنوبي البلاد.

وأعلن المالكي أن قوات التحالف العربي تعمل على قطع إمدادات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في مديرية كتاف في محافظة صعدة معقل المتمردين.

وأكد أن ميليشيا الحوثي تكبدت خسائر كبيرة على جبهة كتاف. وعرض الناطق باسم التحالف مقاطع مصورة من استهداف طائرات التحالف العربي تجمعات للمتمردين الحوثيين في مديريتي كتاف والبقع في صعدة.

وأوضح أن الحوثيين يواصلون إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من محافظة صعدة، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ضد معاقل المتمردين هناك لا تزال مستمرة. وشدد على أن قوات التحالف العربي تواصل استهداف قدرات ميليشيا الحوثي من الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار.

وأوضح المالكي أن الميليشيا تواصل انتهاك القوانين الدولية من خلال تخزين الطائرات المسيرة في المناطق السكنية. وكشف الناطق باسم التحالف حقيقة الموقع المستهدف في ذمار، وقال: «الموقع المستهدف في ذمار هدف عسكري مشروع».

وأردف: «الميليشيا الحوثية تتحمّل المسؤولية الكاملة لاتخاذ هذا الموقع كموقع إخفاء قسري للمواطنين اليمنيين»، كما تقوم بتخزين الطائرات المسيرة في المناطق السكنية.

وأوضح: «ذكرت بعض التقارير من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها قامت بزيارة الموقع في العديد من المناسبات. لم يتم إبلاغ قيادة القوات المشتركة (للتحالف) حسب الآلية المعتمدة مع المنظمات العاملة في الداخل اليمني عن الموقع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات