الزبيدي يبدأ حملته من المقاهي الشعبية.. ووعود بالجملة لـ«إنصاف المرأة»

مرشحو الرئاسة التونسية يركزون على الأحياء الفقيرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت الحملة الانتخابية الرئاسية في تونس، أمس، بعد شهر ونصف على وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، حيث اختار المرشحون أول تحركاتهم من أحياء شعبية وفقيرة، كثيفة سكانياً، ومتخمة بالمطالب الخدمية، فيما اختار أحد المرشحين أكبر مقابر العاصمة مكاناً لأول نشاط دعائي لترشيحه، وسط تركيز البرامج الانتخابية على نقاط متشابهة مثل تحسين وضع المرأة في الحياة العامة والوظائف، وتشديد مكافحة الإرهاب، حتى قضايا البيئة.

وتوزع المترشحون للرئاسة التونسية على مناطق نائية وأحياء شعبية بالعاصمة لإقناع الناخبين ببرامجهم الانتخابية.

وأطلق المرشح المستقل عبدالكريم الزبيدي حملته الانتخابية بمشاركة عدد من قيادات حزب «آفاق تونس» ومناصريه، حيث تبادل أطراف الحديث مع رواد بعض المقاهي الشعبية، وشارك في رفع ملصقات حملته الدعائية، تزامناً مع إعلان حركة نداء تونس قرارها النهائي بدعمه في انتخابات 15 سبتمبر.

وتعهد الزبيدي في برنامجه الانتخابي بالنقاط الخمس التي طرحها منتصف الشهر الماضي، وهي: التطبيق الصارم للقانون وإعلاء الحقيقة في ملف الاغتيالات والتسفير والجهاز السري، وتقديم مشروع استفتاء لتعديل الدستور، ومراجعة الموازنة، وضمان وحدة مؤسسات الدولة، والعمل على استعادة الأمن الاجتماعي ومقاومة كل مظاهر الفوضى والجريمة ومكافحة الإرهاب بالتنسيق الوثيق مع القوات الحاملة للسلاح والأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية وتعهّد بالعمل على تحقيق مصالحة وطنية شاملة سياسية اقتصادية واجتماعية.

حملة من مقبرة

بدوره، اختار المرشح عبيد البريكي إطلاق حملته من مقبرة الجلاز، أكبر مقابر العاصمة، وقال إن اختياره للمكان كمنطلق لحملته هو لمسة وفاء لروح شهداء الثورة عموماً والشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي خصوصاً. كما عبّر عن رغبته ضمن برنامجه الانتخابي في تعيين امرأة على رأس وزارة الخارجية ومتخصص على رأس وزارة الدفاع.

أما المرشح عن حركة مشروع تونس، محسن مرزوق، فرفع هو الآخر صورة له وخلفها أعلى هضبة الزلاج وتحديداً زاوية القطب الصوفي أبوالحسن الشاذلي المقامة عليها.

«راية الفقراء»

وأكد المرشح سعيد العايدي، خلال افتتاح حملته من ولاية تطاوين جنوب تونس، مسؤولية رئيس الدولة في تحقيق الوحدة الوطنية والعمل على تطوير العلاقة بين دول المغرب العربي، وتحسين الخدمات الأساسية بالولايات المهمشة.

وتعهّد الهاشمي الحامدي مرشح تيار المحبة، خلال لقائه بأنصاره في مدينة الرقاب بولاية سيدي بوزيد بـ«رفع راية العدل والدفاع عن الفقراء والمظلومين» في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية وذلك بإيلاء القطاع الفلاحي والفلاحين والقطاع الصحي ما يستحقان من عناية.

في السياق، افتتح رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، المرشح عن حركة تحيا تونس، حملته الانتخابية من قلب الأحياء الشعبية من الكبارية وجبل الجلود. واعتبر الشاهد أن برنامجه الانتخابي تحت شعار «تونس أقوى» ويضم 10 محاور أساسية و45 تعهداً حول تحسين مستوى المعيشة والعلاقات الخارجية والإصلاح السياسي. وأوضح أنه سيعمل على تعزيز دور المرأة من خلال تحقيق المناصفة في التعيينات.

مورو والإخوان

أما مرشح حركة النهضة الإخوانية عبدالفتاح مورو فقد أطلق حملته الانتخابية من حي باب سويقة الشعبي بقلب العاصمة تونس. وأعلن مورو أن برنامجه الانتخابي يرتكز على ثلاث نقاط أوّلها يتعلّق بالأمن الوطني، حيث سيعمل على تشكيل لجنة لتشجير كل الخط الحدودي مع الجزائر وليبيا لمقاومة التصحر والعودة بتونس إلى خضرتها، وأن يكون ديوان رئيس الجمهورية قائم على أساس التناصف في التعيين بين الجنسين.

طباعة Email