تقارير البيان

اتساع الحملات المناهضة للتغلغل الإيراني في العراق

ت + ت - الحجم الطبيعي

انضم تيار الحكمة، بزعامة عمار الحكيم، إلى الجبهة المناهضة للتغلغل الإيراني في العراق، وشدد الحكيم على أن سماء العراق ليست مسرحاً لأي اعتداء خارجي، وأرضه ليست مخزناً لأي سلاح غير عراقي، مشيراً إلى وجود تقصير متعمد في حصر السلاح بيد الدولة، فيما أكد تحالف القوى، بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، أن «جبهة الإنقاذ والتنمية ستكون مشروعاً شاملاً في المناطق المحررة، وتسعى إلى أن تكون مشروعاً مناهضاً لكل من هو قريب من إيران، وبالتالي فإنها أكبر من موضوع البحث عن المغيبين، لأن الاجتماعات كانت أساساً منذ أشهر قبل قضية ظهور أزمة المغيبين أخيراً، وازدياد المطالبة بهم والكشف عن مصيرهم، من قبل نواب وقيادات المناطق السنية الغربية»، ومن جانبه دعا حزب الأمة العراقية برئاسة مثال الألوسي، الحكومة العراقية، إلى حل حركتي عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي والنجباء، بزعامة أكرم الكعبي، بعد الإعلان الصريح لهما باستهداف مصالح دول التحالف في العراق.

وقال الحكيم، في كلمة له أمام جمع من العراقيين في ساحة الخلاني، وسط بغداد: «أقولها بوضوح وصراحة، إن أرض العراق ليست مخزناً لأي سلاح غير عراقي، وسماءه ليست مسرحاً لأي اعتداء خارجي»، لافتاً إلى أن «العراق لن يندفع على حساب مصالحه، ولن يخوض حروباً بالوكالة».

من جانبه، دعا السياسي العراقي مثال الألوسي الحكومة العراقية إلى حل حركتي عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي والنجباء، بزعامة أكرم الكعبي، بعد الإعلان الصريح لهما باستهداف مصالح دول التحالف ضد داعش في العراق.

شعارات ذائبة

وفي السياق، كشف القيادي في تحالف القوى العراقية، صلاح الجبوري، عن غياب المشاريع السياسية والوطنية في الدورة البرلمانية الحالية، وأن كل المشاريع التي طرحت على مستوى الإعلام كانت مجرد شعارات، ذابت بمجرد أن تشكلت الحكومة، حيث كانت الغاية من كل ما تم الإعلان عنه من جبهات وتحالفات هو الحصول على الحصة من مواقع الحكومة والبرلمان.

 

طباعة Email