«هيئة الانتخابات»: بإمكان المرشحين الموقوفين إلقاء كلمات من داخل السجون

حملة السباق إلى «قرطاج» تنطلق اليوم

تنطلق في تونس اليوم الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية. وأعلن عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أنيس الجربوعي، أنّ نحو 1500 عون من الهيئة سيراقبون الحملة ابتداء من الاثنين، مشيراً إلى أنّ أكثر من 10 آلاف عون سيتولون مراقبة كل الأنشطة الحزبية يوم 15 سبتمبر، تفادياً لتزامن الحملة التشريعية مع الانتخابات الرئاسية.

بدوره، كشف رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون، أنّ بإمكان المرشحين الموقوفين، سواء في تونس أو خارجها إلقاء كلمات من داخل السجون، لافتاً إلى أنّ مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين المرشحين سيمكن الموقوفين من إلقاء كلماتهم من داخل مراكز إيقافهم حال سمحت السلطات القضائية بذلك.

وأوضح بفون خلال لقاء حواري مع المرشحين للانتخابات الرئاسية، أو ممثليهم القانونيين ووكلائهم الماليين، أن القانون الانتخابي لم يتعرض لحالات محتملة على غرار خوض مرشح للانتخابات الرئاسية وهو في السجن، مؤكداً أن الهيئة لا يمكنها التدخل في عمل سلطات ومؤسسات أخرى ومنها القضاء، وأنها مستعدة للموافقة على أن يقوم المرشح الموقوف على ذمة القضاء بالقيام بحملته الانتخابية إن سمح له القضاء بالقيام بنشاطات أيام الحملة الانتخابية. وأشار بفون إلى أنّ القانون الانتخابي نصّ على ضمان حياد دور العبادة والإدارة خلال الحملة الانتخابية.

استعدادات

في الأثناء، نشرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، نموذجاً لورقة الاقتراع الخاصّة بالانتخابات الرئاسية. وتحتوي ورقة الاقتراع على صور المرشحين الـ26 للرئاسة، أمام صورة كل منهم خانة يضع فيها الناخب علامة x أمام المرشح الذي سيختاره. وقالت الهيئة إن الدفعة الأولى من الحبر الانتخابي وصلت لتونس يوم 20 أغسطس الماضي ووصلت أمس ، الدفعة المتبقية. وأضاف رئيس الهيئة، أنّ الانتخابات الرئاسية فرضت بعض الصعوبات اللوجيستية لكن تم تجاوزها.

إطلاق حملات

وفيما اختار نبيل القروي المرشح القابع في السجن، إطلاق حملته الانتخابية اليوم الاثنين، من خلال اجتماع شعبي حاشد بمدينة قفصة جنوب غرب البلاد، يشارك فيها ممثلوه وقيادات حزبه «قلب تونس»، أطلق رئيس الحكومة، والمرشح للانتخابات الرئاسية، يوسف الشاهد، حملته الانتخابية من مدينة ليون الفرنسية مدافعاً عن حقوق الإنسان.

وقال الشاهد الذي تخلّى عن رئاسة الحكومة مؤقتاً وفوض وزير الوظيفة العمومية كمال مرجان للقيام بمهامه: «نريد مخاطبة التونسيين لنفسر لهم لماذا أطلقنا الحملة للرئاسة وما هي أهدافنا ورؤيتنا لتونس أقوى وتونس عصرية ومتطورة وتونس التي تؤمن بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان».

تأكيد موقف

في السياق، أكّد حزب حركة نداء تونس، أمس، موقفه الرسمي بدعم المرشح الرئاسي المستقل عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع في الحكومة الحالية. وأعلن الحزب عن تأكيد موقفه الرسمي في اجتماع شعبي في صفاقس، وذلك رداً على تصريح رئيس مكتبه السياسي بإمكانية دعم رئيس الحكومة يوسف الشاهد بدل الزبيدي.

وقال القيادي في الحزب والنائب في البرلمان المنجي الحرباوي، إن الموقف الرسمي للحزب لا يزال وراء دعم عبدالكريم الزبيدي وأي تصريح آخر لا يلزم الحزب، مضيفاً: «نعتبر كل تصريح مخالفاً لدعم الزبيدي هو من قبيل التشويش والمؤامرات».

تحفّظ

أكّدت منظمة «أنا يقظ» الرقابية، أنّ المرشّح الرئاسي يوسف الشاهد، لم يصرح بجنسيته الفرنسية عند تقديمه ملف ترشحه وفق ما ينص القانون، داعية هيئة الانتخابات لإسقاط ترشحه المخالف للقانون على قولها. وكشفت المنظمة عن وثيقة تعهّد خلالها الشاهد بالتخلي عن جنسيته الفرنسية، فيما ينص القانون، إسقاط ترشح كل من يقدم معلومات خاطئة في طلب ترشحه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات