خسائر فادحة للحوثيين في حرض

وصلت قوات الجيش اليمني إلى أطراف مدينة حرض بمحافظة حجة غرب اليمن، فيما شددت ميليشيا الحوثي قبضتها على المخابرات، وأعلنت دمج جهازي الأمن السياسي والقومي في جهاز واحد، وعينت على رأسه القيادي في الميليشيا عبد الحكيم الخيواني الذي كان يشغل نائب وزير الداخلية الذي اشتهر بإدارة معتقلات سرية واختطاف وتعذيب النساء وابتزازهن بحجة التعاون مع الحكومة الشرعية.

ووفق مصادر عسكرية تمكنت قوات الجيش من تحرير قرى بني هلال والراكب والعسيلة ووصلت إلى مشارف مدينة حرض ولا يفصلها عنها سوى كيلومتر واحد فقط، وإنها تفرض طوقاً على المدينة قبل اقتحامها بعد أن تمكنت قوات الجيش في وقت سابق من الالتفاف وتجاوز المدينة والتوغل في عمق مديريات المحافظة ووصلت إلى مديرية خيران.

وحسب المصادر تواصلت المعارك العنيفة بين الجيش، المسنود بطيران التحالف، وميليشيا الحوثي في أطراف المدينة، فيما تعمل وحدات أخرى على تأمين القرى والمزارع التي تم تحريرها.

وفي صنعاء عززت الميليشيا من قبضتها على المخابرات، وأعلنت إنشاء جهاز أمني جديد على أنقاض جهازي المخابرات، الأمن القومي والسياسي، حيث أصدر رئيس ما يسمى بـالمجلس السياسي الأعلى قراراً يقضي بإنشاء «جهاز الأمن والمخابرات»، وحل جهازي الأمن القومي والسياسي. وعين في قرار آخر القيادي في الميليشيا عبد الحكيم الخيواني رئيساً للجهاز.

واعتبر القرار ترفيعا من قائد الميليشيا عبد الملك الحوثي للخيواني الذي كان يشغل موقع نائب وزير الداخلية منذ الانقلاب، واشتهر بالقمع وإدارة المعتقلات السرية واعتقال النساء وتعذيبهن وابتزاز أسرهن بحجة أنهن يعملن لصالح الشرعية والتحالف، ورغم الحملة التي شنها ناشطون حقوقيون وإعلاميون ضده.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات