3 مناظرات تلفزيونية ساخنة بين المتنافسين

تخوض تونس أول تجرية للمناظرة التلفزيونية بين المتنافسين للانتخابات الرئاسية. وأكّد عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، هشام السنوسي، أنّ الأولوية أسندت للمرشحين الأكثر تمثيلية في البرلمان من أجل اختيار اليوم الذي سيشاركون فيه في المناظرة، وذلك دون علمهم مسبقاً بمن سيكون معهم في المجموعة، مشيراً إلى أنّ القرار اتخذ بالاتفاق مع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وانتقدت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، روزنامة توزيع المناظرات وطريقة توزيع المرشحين على القرعة وعدم الاجتماع بالمرشحين قبل انطلاق الحملة. واعتبرت أن توزيع المرشحين بالتواريخ لم يكن قانونياً وفيه تعمد لضرب مبدأ المساواة بين المرشحين؛ لأنه تمت استشارة البعض حول مدى جاهزيتهم وتجاهل آخرين بدعوى أن التوزيع تم حسب تمثيلية أحزاب المرشحين في البرلمان.

وأكّدت أن هيئة الانتخابات تعمدت عدم وضع المرشحين الثلاثة ممثلي الأحزاب الحاكمة في مناظرة واحدة لتفريقهم وتفادي تقابلهم وتلاسنهم تجنباً لتشويه صورتهم أمام الناخبين والمشاهد، مضيفة أنّ القرعة قامت على امتيازات وهي غير عادلة وأضرت بها لأنها اضطرت لإلغاء اجتماع لها كان مقرراً في المنستير.

وتابعت أن أول إخلال ضد هيئة الانتخابات هو ضرب المرشحين وإعطاء امتيازات لمرشحين على حساب آخرين، داعية إياها لمراجعة القرعة. وينتظر أن تكون المناظرة الأولى التي ستبث الأحد القادم الأكثر سخونة وإثارة نظراً لأنها ستجمع عدداً من أبرز المرشحين ذوي التوجهات المتناقضة مثل عبير موسي التي لا تعترف بالثورة ومخرجاتها ودستورها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات