أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي الشريف، في وقت شن الاحتلال فجر أمس حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية تخللها اعتقال العديد من الفلسطينيين بينهم فتاة وأسرى محررون، فيما اندلعت مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال في بعض المناطق.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي الشريف لمدة 24 ساعة، بذريعة الأعياد اليهودية. وقال مدير العلاقات العامة في مديرية أوقاف الخليل رائد مسودة، إن قوات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين، وسمحت للمستوطنين باستباحته بالكامل. وأضاف أن المستوطنين نصبوا خياماً في الساحات الخارجية للحرم.

في سياق آخر، اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي 22 فلسطينياً من محافظات الضّفة، فجر أمس، بينهم الفتاة ميس أبو غوش من مخيم قلنديا في القدس، وأسرى محررون. وذكر جيش الاحتلال، في بيان، أنه جرى تحويل المعتقلين للتحقيق، متذرّعاً بمشاركتهم في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وجيش الاحتلال.

إبعاد

وسلّمت مخابرات الاحتلال، فتاتين قراراً يقضي بإبعادهما عن المسجد الأقصى المبارك لمدة شهرين. وأفادت وكالة «معا» المحلية أن مخابرات الاحتلال سلمت شفاء أبو غالية ومدلين عيسى قراراً يقضي بإبعادهما عن الأقصى لمدة شهرين، حيث اعتقلتا قبل أسبوع وأفرج عنهما بشرط الإبعاد لمدة أسبوع، وتسلمتا أمس، قراراً جديداً بإبعادهما عن المسجد. كما اعتقلت قوات الاحتلال مقدسيين وزوجتيهما بعد اقتحام منزليهما في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة في سلوان أن قوات ومخابرات الاحتلال اقتحمت بلدة سلوان واعتقلت جواد أبو اسنينة وزوجته وأحمد ريان وزوجته وأحالتهما للتحقيق.

إلى ذلك،أعلن موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، عبر حسابه على «تويتر» توقيف عشرة أشخاص تورطوا في التفجيرين اللذين وقعا الثلاثاء الماضي بقطاع غزة.

 

استنكار فلسطيني

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس، قرار هندوراس فتح مكتب دبلوماسي في القدس مرتبط بسفارتها في تل أبيب، وقررت تقديم شكوى لدى الأمم المتحدة ضد هذه الخطوة. وكانت حكومة هندوراس أعلنت الثلاثاء أن الرئيس خوان أورلاندو ايرنانديز سيقوم بزيارة رسمية إلى إسرائيل لافتتاح «مكتب دبلوماسي» في القدس، معترفة بذلك بالمدينة المقدسة عاصمة للدولة العبرية.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان إنها قررت التقدم بشكوى ضد هندوراس لدى الأمين العام للأمم المتحدة بسبب قرارها فتح البعثة الدبلوماسية. كما أعلنت «سحب رغبتها في فتح سفارة لها في عاصمة هندوراس تيغوسيغالبا».