أعلن أمس عن تشكيل حزب سياسي جديد في تونس بزعامة سليم الرياحي المرشح للانتخابات الرئاسية والمقيم خارج البلاد بسبب ملاحقته من قبل القضاء وصدور بطاقات إيداع بالسجن في حقه بتهم تتعلق بغسل الأموال.

في وقت تشهد تونس الشهر المقبل، وللمرة الأولى، ثلاث مناظرات تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة 15 سبتمبر.

وخلال اجتماع شعبي بقصر المؤتمرات بالعاصمة، تمّ الإعلان عن تأسيس حركة «الوطن الجديد» برئاسة الرياحي الذي خاطب أنصاره عبر «سكايب»، في سابقة فريدة من نوعها.

تدويل

على صعيد متصل، أعلن حزب «قلب تونس» توجهه لتدويل قضية إيقاف زعيمه المرشح نبيل القروي، مطالباً بالإفراج الفوري عنه، بعد أن تم توقيفه الجمعة الماضية وإيداعه السجن بتهم تتعلق بالتهرب الضريبي وغسل الأموال. وأكّد الحزب أن هيئة الدفاع تقدمت أمس بدعوى لمجلس القضاء العدلي ستعلمه فيها بـ«التجاوزات الحاصلة في القضية وتواجد قاضيين من غير ذوي الاختصاص شاركا في إصدار بطاقة التوقيف».

ووجّهت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات رسالة إلى وزير الداخلية هشام الفوراتي بخصوص إزالة المعلقات الضوئية الدعائية المتعلقة بالقروي كونها سابقة لأوانها، والتي تم نصبها في عدد من شوارع العاصمة.

مناظرة

وتشهد تونس الشهر المقبل للمرة الأولى ثلاث مناظرات تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة 15 سبتمبر، بهدف توضيح الصورة للناخبين قبل تحديد خياراتهم.

ويشارك في تنظيم المناظرات التلفزيون الحكومي والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري ومنظمة «مبادرة مناظرة».

وقال المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية محمد لسعد الداهش إن المناظرات التي اختير لها عنوان «الطريق الى قرطاج- تونس تختار»، هي «محاولة لنترك المجال للناخب لاكتشاف حجم كل مرشح»، لافتا إلى أن المناظرات الثلاث ستبث في شكل متزامن على عدد من القنوات المحلية وستراعي مبدأ المساواة الزمنية في مداخلات المرشحين.