أعلن المبعوث الدولي الخاص باليمن، مارتن غريفيث، تسلمه موافقة الحكومة وميليشيا الحوثي بشأن خطة تنفيذ اتفاق الحديدة، وقال غريفيث في بيان مقتضب إن الجانبين رحبا بمقترحاته بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة واعتبر ذلك تطوراً مهماً في العملية السياسية، مبينا انه سيناقش الطرفين في الاجتماع المرتقب للجنة تنسيق إعادة الانتشار، لكنه لم يحدد موعد الاجتماع المرتقب ولا اسم الرئيس الجديد للجنة بعد مغادرة رئيسها السابق قبل شهر الجنرال مايكل لوليسغارد وإنهاء مهمته في اليمن كما لم يشر إلى استمرار رفض الميليشيا منح تأشيرات دخول للعشرات من مراقبي الأمم المتحدة والذين ستستند لهم مهمة الإشراف على تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار ووقف إطلاق النار وإدارة الموانئ.
وبموجب المقترحات التي قبل بها الطرفان ستقوم المنظمة الدولية بنقل فريق الرقابة والتفتيش على تهريب الأسلحة من جيبوتي إلى موانئ الحديدة حيث ستتولى هذه الفرق مهمة مراقبة الشحنات الواصلة إلى الميناء والتأكد من عدم وجود أي مواد تخالف قرار مجلس الأمن بمنع بيع أو تهريب الأسلحة لميليشيا الحوثي، كما سيتولى برنامج الغذاء العالمي مهمة المساعدة في إدارة الموانئ الثلاثة الحديدة وراس عيسى والصليف، ومراقبة وارداتها وإيداعها في حساب مصرفي خاص وصرفها لتغطية رواتب الموظفين في المحافظة.
إدارة ثلاثية
ووفق مصادر حكومية فإن المقترحات تخص تكوين إدارة ثلاثية مشتركة لمدينة الحديدة وقوات الأمن وكذلك إدارة عائدات الموانئ الثلاثة وصرفها لصالح رواتب الموظفين الحكوميين، بعد أن اتفق الجانبان على تفاصيل العملية العسكرية بشأن إعادة انتشار القوات ومواقع تمركزها ونشر ضباط ارتباط ومراقبين دوليين في خطوط التماس لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وفتح المعابر من الموانئ إلى مختلف مناطق البلاد.
وكان غريفيث التقى في صنعاء بقيادة ميليشيا الحوثي لاستلام ردودها على مقترحاته بشأن القضايا الخلافية قبل أن يلتقي الرئيس عبدربه هادي في الرياض أول من أمس وناقش معه ردود الميليشيا، حيث كانت الشرعية قد اقترحت هذا المخرج لاستكمال تنفيذ اتفاق استوكولهم بشأن إعادة الانتشار في الحديدة وتسهيل وصول المساعدات لملايين من المستحقين لها.