أظهر تقرير لموقع «بيلانكات» الأمريكي، لجوء ميليشيات حزب الله، لطرق جديدة للبحث عن مصادر لتمويل أنشطتها التخريبية في المنطقة، مشيراً إلى أن الميليشيات تستغل عدداً من منصات التواصل الاجتماعي، لنشر حملاتها وإطلاق حملات للتبرع بالأموال، تحت مظلة العمل الخيري.

ووفق تقرير الموقع، فقد تمكنت ميليشيات حزب الله من بناء شبكة تمويل عابرة للقارات، عبر عدد من الأنشطة قوامها التهريب وغسيل الأموال والمخدرات وغيرها، من خلال معاملات مالية يصعب تعقبها. ولم تكتف الميليشيات بذلك، بل بحثت ولا تزال عن طرق أخرى لتمويل أنشطتها والتسويق لداعيتها، فدخلت إلى فضاء المنصات الإعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

استغلال

ورغم تعقب شركات مواقع التواصل الاجتماعي لحسابات التنظيم المباشرة، إلا أنه تمكن من استغلال عشرات الحسابات، لنشر دعايته بادعاء المقاومة، وإطلاق حملات تمويل، ومن بينها حساب أطلق القائمون عليه اسم التنسيقية، يؤكد مراقبون، أنه جهاز إعلامي للميليشيات، وعبره ينشر الحزب حملاته وأفكاره، كلها تصب في خدمة مصالحه وتمويل أنشطته. وزاد من هذا الانهيار عجز دول أوروبا عن الالتزام بتعهداتها، باستمرار التعامل التجاري بشكل طبيعي مع طهران، لتعويض العقوبات الأمريكية.