كشف وكيل وزارة النفط العراقية حامد الزوبعي، أمس، عن طرح استثمارات في حقول للنفط والغاز، على المستثمرين السعوديين، أغلبها في مدن الجنوب.

وقال الزوبعي، في حديث متلفز، إن «عدداً من المستثمرين أبدوا رغبتهم في الاستثمار بعد طرح استثمارات في مجال النفط والغاز على الشركات السعودية، والمناقشات جارية مع الجهات المعنية لإيضاح الفرص الاستثمارية»، مبيناً «حيث إن المستثمرين يبحثون دائماً عن فرص أو امتيازات معينة لجلبها للسوق، خاصة بعد إعلان بنك الصادرات السعودي منح المستثمرين تمويلاً لمجال الصادرات، وهذا يعد جاذباً للمستثمرين».

وطمأن الزوبعي «المستثمرين السعوديين الذين ينوون الدخول إلى الأسواق العراقية في مجال الغاز، بأن الوضع الأمني والبيئة الأمنية جيدة جداً، على حد وصفه»، مبيناً أن «هناك تنسيقاً مع القوات الأمنية من أجل تأمين حقول الغاز».

وأكد الزوبعي خلال مشاركته في لقاء نظمته هيئة تنمية الصادرات السعودية، والبعثة التجارية السعودية -العراقية، بمشاركة 35 منشأة سعودية من قطاع النفط والغاز، أن «هناك صناعات كثيرة يحتاجها السوق العراقي، وهذا سيمهد للمستثمرين الطريق لإنشاء مصانع من أجل إنتاج هذه الصناعات، وسيكون له سوق جاهز في العراق بدلاً من أن يبحث عن سوق جديد»، لافتاً إلى أن «استهلاك السوق العراقي من البلاستيك والصناعات يقدر بمليارات الدولارات سنوياً، وهذه الاستثمارات ستغطي نسبة جيدة من احتياج السوق العراقي».

وبين الزوبعي أن «المجلس التنسيقي السعودي العراقي اتخذ خطوات مهمة في تطوير العلاقات بين البلدين، ومنها في مجال الاستثمارات في مجال النفط والغاز، لا سيما أن المملكة والعراق من أكبر الدول المصدرة للنفط في منظمة أوبك»، مشيراً إلى أن «العمل جارٍ للاستثمار في مجال تطوير الحقول الغازية واستكشاف للرقع الغازية في غرب العراق وفي مجال البتروكيماويات عبر مشروع «النبراس للبتروكيماويات».

من جهته قال رئيس لجنة الصناعة والطاقة في غرفة الشرقية، إبراهيم آل الشيخ إن «قيادة المملكة وجهت رجال الأعمال والمستثمرين بدعم العراق عبر شراكات اقتصادية للمساهمة في بنائها وتطويرها، وهذا في صالح الوطن العربي أجمع»، مؤكداً أن «المخاطر الأمنية سيتم تجاوزها».