تظاهر مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، أمس، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء الذين تحتجزهم إسرائيل منذ سنوات.

وجرت التظاهرات في كل من رام الله ونابلس والخليل، وتضمنت رفع الأعلام الفلسطينية وصوراً لشهداء محتجزة جثامينهم، إضافة إلى لافتات تطالب باسترداد جميع الجثامين المحتجزة.

ونظمت التظاهرات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ضمن يوم وطني أطلقته لهذا الغرض شمل حملة إلكترونية تحت عنوان (بدنا أولادنا) وندوات عامة للتعريف بقضية الجثامين المحتجزة.

وقال عضو الحملة سالم خلة، إن إسرائيل تحتجز جثامين 304 شهداء فلسطينيين في الثلاجات الباردة ومقابر مجهولة تعرف باسم «مقابر الأرقام» كونها تحمل شاخصات أرقام. وذكر خلة أن اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء شمل نشاطات جماهيرية وفعاليات واسعة وتخصيص يوم لمراكز التعليم للتعريف بالقضية بمشاركة أهالي المحتجزة جثامينهم.

واعتبر أن احتجاز الجثامين «يعد عقاباً جماعياً وانتقامياً للشهيد ولعائلته بهدف إخفاء آثار جريمة إعدامهم عن سبق إصرار أو ممارسة التعذيب بحقهم»، مؤكداً «استمرار النضال حتى تحرير جثامين الشهداء جميعا، ليتم تشييعهم في مقابر عائلاتهم وبين أسرهم».