أكملت قوى الحرية والتغيير في السودان، أمس، قوائم مرشحيها لمجلس الوزراء، بعد اجتماعات متواصلة استمرت أكثر من 3 أيام، وسلّمتها لرئيس الوزراء، عبد الله حمدوك.

وأعلن القيادي بقوى الحرية والتغيير، محمد ضياء الدين، عبر صفحته على «فيسبوك»، استكمال قوائم المرشحين لمجلس الوزراء بالتوافق، وتسليمها لـ«حمدوك»، لاختيار وزراء حكومته.

اجتماع

ووفقاً لبيان مقتضب لقوى الحرية والتغيير، فإن اجتماعاً مصغراً سيلتئم بين رئيس الوزراء والمجلس القيادي لقوى الحرية والتغيير، لإكمال المشاورات.

في سياق آخر، قال مسؤول أمريكي كبير إن الولايات المتحدة ستختبر التزام الحكومة السودانية الانتقالية الجديدة بحقوق الإنسان وحرية التعبير وتسهيل دخول المهام الإنسانية قبل موافقتها على رفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وذكر المسؤول بوزارة الخارجية في تصريح للصحفيين مشترطاً عدم نشر اسمه، أنه بينما سيكون رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك نقطة الاتصال الرئيسية، إلا أنه أوضح أنه سيتعين أيضاً على الدبلوماسيين الأمريكيين التعامل مع الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي النائب السابق لرئيس المجلس العسكري الذي يقود قوات الدعم السريع.

وأضاف المسؤول: «قال رئيس الوزراء حمدوك كل الأمور الصائبة، لذلك نحن نتطلع إلى التعامل معه. أظهرت هذه الحكومة الجديدة الالتزام حتى الآن، وسنواصل اختبار هذا الالتزام».